في صفعة قوية للرئيس الامريكي وعدم الالتفات لتهديداته، تبنت للأمم المتحدة، المؤلفة من 193 دولة، في طارئة، الخميس، قرارا يرفض اعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة لـ().

 

وأكد القرار، أن “أي إجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة لاغية وباطلة”، حيث حظي القرار بتأييد 128 دولة، ورفض 9، بينما امتنعت 35 دولة عن التصويت.

 

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد بدأت جلسة طارئة، الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول، بناءً على طلب من وتركيا، للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وسعت الدول العربية إلى تمرير الجمعية العامة، المؤلفة من 193 دولة، قرار مُلزم لكل مؤسسات ، يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وذلك استناداً على بند الاتحاد من أجل السلم.

 

قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الاجتماع الذي تجريه الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس يضرّ بمصداقية الأمم المتحدة.

 

وتابعت قائلة في كلمتها أمام الجمعية العامة: “كيف يمكن أن تستمع إسرائيل إلى كلمات عدائية، وتبقى في هذه المنظمة”.

 

وأشارت إلى أن “الولايات المتحدة عندما تنفق بسخاء على الأمم المتحدة، نتوقع منها أن تنصاع بصورة ما إلى قراراتنا، خاصة تلك المتعلقة بالقدس”.

 

وقالت هيلي: “هذا القرار لا يغير أي شيء ولا ينفي أو يثبت ولا يضرّ بجهود السلام، وقرار ترامب يعكس إرادة الشعب وحقنا أن نختار المكان الأنسب لسفارتنا”.

 

وأضافت قائلة: “هناك نقطة أخرى، أن أميركا ستظل الدولة التي تتذكر استهدافها في الجمعية العامة وهي دولة ذات سيادة، ونتذكر أننا أكبر دولة ممولة في الأمم المتحدة”.

 

واعتبر متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تصويت الأمم المتحدة “انتصار لفلسطين”.

 

وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت حق النقض “فيتو” ضد مشروع قرار قدمته لمجلس الأمن يحذر من التداعيات الخطيرة للقرار الأميركي ويطالب بإلغائه.

 

ووقع “ترامب” في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وإعلان القدس عاصمة لـ(إسرائيل)، في خطوة أثارت غضب الدول العربية والإسلامية ولقيت رفضاً دولياً.