شن ناشطون جزائريون هجوما عنيفا على الكاتب السعودي ، بعد تهجمه على الشعب الجزائري ووصفه بـ”الحثالة” بسبب الصورة التي رفعها مشجعون جزائريون للملك سلمان مع ترامب في إشارة لتآمره على القضية الفلسطينية والقدس.

 

وكان “آل هرسان” قد دون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الشعب الجزائري ما نصه:”لا توجد علاقات مع اسرائيل ولا سفارة ولا رحلات طيران بين البلدين ومع ذلك نشاهد حثالة العرب من كل مكان وأخرهم جماهير في يرفعون لافتات مسيئة لخادم الحرمين الشريفين يجب أن نعيد حساباتنا مع حثالة العرب المستعربة من جديد !!!!”

 

 

وتابع هجومه “أزمة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل أظهرت مايخفون بعض العرب والمستعربين من الحقد إتجاه السعودية وحكامها تركوا القضية الأهم القدس وذهبوا للإساءة لبلاد الحرمين ولم نشاهد منهم تعاطف عندما وقع الحوثي بالقرب من مكة قبلة المسلمين !!!!”

 

 

ليتفاجأ الكاتب السعودي بسيل من الردود اللاذعة لنشطاء جزائريين لقنوه درسا قاسيا أمام متابعيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/AhmedAlgerian17/status/942534814321790976

 

وبعد التعليقات اللاذعة والردود الصاعقة التي انهالت على رأسه، لم يستطيع الكاتب السعودي عايض آل هرسان تمالك نفسه وزاد في إهانة الجزائريين بأسلوب رخيص تطرق للأعراض.

 

ودون ما نصه “ الجزائر يستقبلون ماكرون بالبوسات والاحضان وهو من اجداده قتلوا مليون جزائري”

 

 

وبعد هذه التغريدة إزدادت ردود النشطاء عليه حدة، وتخطت الردود عليه من قبل النشطاء الجزائريين أكثر من ألف رد وضعوا “آل هرسان” في موقف لا يحسد عليه.

 

 

 

 

 

ورفع مشجعون لفريق “عين مليلة”، خلال مباراته مع “معسكر غالي”، في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم، لافتة كبيرة تجمع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي، .

 

وتظهر اللافتة العاهل السعودي والرئيس الأمريكي وإلى جوارهما صورة للمسجد الأقصى، وكتبت تحتها عبارة باللغة الإنجليزية “two faces of the same coin” (وجهان لنفس العملة)، بالإضافة إلى عبارة “البيت لنا والقدس لنا”.

 

يذكر أن رفع اللافتة المثيرة للجدل من قبل المشجعين الجزائريين جاء في إطار ردود أفعال واحتجاجات لمواطني الدول العربية على إعلان ، يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة المقدسة، في خطوة جرى اتخاذها مخالفة لجميع قرارات الأمم المتحدة حول قضية صفة هذه المدينة، ولقيت انتقادات دولية واسعة النطاق.

 

وجاء رفع صورة ترامب وبجواره الملك سلمان في الجزائر والتي اعتبرتها الرياض “مسيئة” وسط زيادة تقارير إعلامية تحدثت عن إقامة علاقات غير علنية بين السعودية وإسرائيل وزيارات إليها من قبل مسؤولين من المملكة، فيما أشارت بعض التسريبات غير المؤكدة أن “القرار الأمريكي حول القدس تم اتخاذه بالضوء الأخضر من قبل السعودية”، لا سيما أنه يأتي بالتزامن مع تسريبات إعلامية تتحدث عن إعداد والرياض ما يسمى بـ”صفقة القرن” حول حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ما نفته مرار سلطات المملكة.