عاد عيد الوطن في أمن وسلام

وبوحمد حاكمها في عز خير وسلامة

هليعن صميدع ليثنا الحر العدام

على طرياه هلي و أمطري يا غمامة

هذا الكريم ابن الكريم ابن الامام

  قاسم لضرغام أسسها وشيد نظامة

حراً شهر في سماء الامجاد وحام

ماعلى من شابه أباه وجده ملامه

أبيه ما تنجب النساء مثله حرام

حمد نا خطً أحمر وعالي  مقامه

حمد حمد موج البحر في التطام

من الخليج الى بحر العرب إلتطامه

لا رضى رضينا والشر في انهزام

ولا زعل تحت موجه صرتوا طمانه

سلامي يا راعي العليا   سلام

كل جيل وراء جيل  ماسك  زمامة

عظام  ما تخلف الا ناسن عظام

وين انت منهم يا ردي و يا هلامه

تميم تسلسل من سلايل كرام

من هامة مضر وال ثاني  سنامه

اللابة الي تضيم ولا هي تضام

هل الطالات و كرم و شهامة

في ضفهم ماشكى حتى الحمام

غني وأطربي بالعز يا حمامة

هم هل العليا مروين الحسام

يا سعد عين من صاروا حزامه

من جودهم جاد الفقير وينام

يوم الفقرحرم غيره  منامه

الحق نور هازم  ظلام  العتام

لو  يمتد ويشتد  ظلام عتامه..

لم يسدل الستار على اليوم الوطني القطري ١٨ ديسمبر نسخة ٢٠١٧  الذي احتفالنا به بنجاح مبهر وبفعاليات كبيرة وعديدة مع المسير الوطني بعد  وأهمها  هي (درب الساعي، مخيم Ooredoo. شركة الاتصالات القطرية ، فعاليات كتارا ، اسباير ، عرضة اهل قطر الموحدة، ألعاب نارية في أماكن متعددة )  لم يسدل الستار بعد وكل يوم يتجدد هواء الوطن في أفئدتنا والحقيقة بداية الأيام الوطنية بدأت مع أول يوم في نهار رمضان عندما تم الحصار المطبق  الغاشم الظالم على دولة قطر الفتية في تاريخ ٥/٦ من هذا العام وقد تم تسميت تقاطع الوسيل الذي تم تدشين افتتاحة بهذة الأيام المباركة بهذا التاريخ كذكرى لتاريخ الحصار ووصمت عار في جبين دول الحصار الذي قطعت أواصر القربى وشتت شمل أهل الخليج وحاربت المشاعر وغرمت وسجنت المتعاطفين!.

حيث لم يتوقع لها اليوم المشهود هذا الصداء الكبير وأصداء حول العالم بمشاركة  عالمية واسعة  خارجية وداخلية من الجاليات المقيمة من الدول العربية والأجنبية الصديقة ولازالت الفعاليات مستمرة ليومين قادمين أسدل الستار على المسير الوطني الذي كان الأضخم على مستوى المنطقة بألاليات والدبابات وطائرات حديثة  وحاملات صواريخ متطورة عالية الدقة في التصويب وسلاح الردع القطري المتطور جاهز بعث الطمئنينة في نفوس المواطنين والمقيمين والزائرين حيث طورت أزمة الخليج او الحصار الجيش القطري خير تطوير حيث تطورت المعدات والأسلحة والطائرات  وزاد عدد الملتحقين في السلك العسكري وزاد عدد المجندين أربع أضعاف بعد تاريخ الحصار والتسليح استمر مستمر بأعلى درجاتة وبعث رسائل لمن لهم نوايا خبيثة بجاهزية سلاح الردع وبقوة السلاح القطري الذي يستطيع الرد الموجع على أي هدف معادي وبعثت رسائل للحلفاء بأن مصالحهم في قطر في أمان وان شعوبهم تحت الحماية القطرية يرفلون بحياة كريمة وفِي أمان وأيضاً لا تحترم التحالفات الإقليمية والدولية الضعيف المعتمد في كل شي على الاخر بل تحترم الحليف القوي القادر على الاعتماد على نفسة واخذ بعض المساعدة الاستراتيجية واللوجستية فقط وبشروط ومعاهدات بينية  لا إطلاق العنان مثل بعض الآخرين للغير الذين لا يفقهون غير دفع الدولارات فقط  .

على هذي الدول التي كانت تراودها بعض هذي الأفكار مراجعة نفسها والعودة الى الرشد التي لازالت ولم تهدأ بعد  بين الفينة والأخرى تخرج لنا تغريدات وتصريحات بعض مهرجين دول الحصار مثل تركي ال شيخ و سعود القحطاني وضاحي خلفان الخرفان وقرقاش وأخرها  تهريج خاين الوطن وناكث العهد وناكث البيعة التي لازالت في عنقه حيث انه بايع امير البلاد المفدى في العيد بعد الحصار الغاشم في رمضان في يوم العيد مع العائلة الحاكمة و الشعب القطري الكريم ثم نكث البيعة وهرب الى الخارج بمعية وتسهيل دول الحصار ببعض الدولارات غدر بأبناء عمة وباع وطنة بأرخص الاثمان وظهر هذا المدعو سلطان في اخر فيديوا بعد اليوم الوطني مدعي ان الوطن مختطف وروجت له دول الحصار ترويجياً حيث أدعت أنه اجتمع بأكثر من ٢٠ شخص من العائلة الحاكمة وهذا منافي للحقيقة ومنافي للواقع عددهم بسيط ويعدون على الاصابع وهذا ديدن هذي القنوات ودوّل الحصار الكذب ثم الكذب حتى يكذبون الكذبة ويصدقونها حيث كذبوا على قطر في سبب الحصار بقرصنة قنواتها والكذب على أميرها واستمرت أسطوانات الكذب فتارة الدبابات التركية في الشوارع وتارة الحرس الجمهوري الايراني يحمي القصر وأصبحت تصريحاتهم محل سخرية المتلقي  وعندما يأتي الزار من دول الحصار وايضاً السائح يتأكد بأم عينية كذب هذي الدول والقنوات ويضحك عليهم المواطن والمقيم  في قطر وتضحك عليهم وتبكي حتى شعوبهم وكل يوم كذبة و ترددها الى الان وكل يوم كذبة جديدة  وكأن الشعب القطري لا يعرف أفراد العائلة الحاكمة وفروعها  و الشعب في قطر يعرف الشيخ منذ ولادتة يعرفهم  فرداً فرداً والعائلة الحاكمة والشعب متلاحمين وجميعهم متلاحم مع أميرهم المفدى الشيخ تميم بن حمد ال ثاني حيث أجمع القطريون والمقيمين بكل عفوية على حكم تميم وقالوا شعبك الي يحبك مايبي غيرك  وتجسدت هذي المشاعر بين الوطن والقائد في اليوم الوطني بعد المسير عندما ترجل في الشارع تميم المجد ليحيي الاطفال الصغار ويسلم على الكبار ويعانقه الجميع المواطن والمقيم ويلتحم القائد الزعيم مع هذا الشعب الوفي العظيم بكل شرائحة ومواطنية ومقيمية  لهو درس قطري للعالم كيف تحتوي الجميع تحت راية موحدة بالعدل ونشر قيم المساواة والمحبة في المجتمع لا يجيده الا النبلاء الكبار أصحاب القلوب البيضاء والقادة الحقيقين لن تسطيع شراء المشاعر ولن تستطيع شراء التعاطف ولن تستطيع  شراء الولاء،  ستستطيع شراء المنافقين  والمطبلين والكذابين الذين كشفهم رب العالمين للجميع .  وتوجه بعدها سمو  تميم المجد ليلتحم مع شعبة مرة أخرى في عرضة أهل قطر جميعاً الذي توحدت بعد طلب شعبي وإلحاح كبير  حيث تم إلغاء عرضات القبائل في عرضة جامعة تحت العلم القطري وأمام الديوان الأميري مكان السيادة والمبايعة لزعيم الشعب الشيخ  تميم بن حمد ال ثاني ( العرضة هي رقصة شعبية في الجزيرة العربية  كان يؤديها  الاجداد الرجال أثناء الاستعداد للحروب وأيضاً كانت تؤدى بعد الانتصار في الحرب ثم تحولت في عصرنا الحديث بعد التطور فقط علامة للفرح والسرور في  الاعراس والاحتفالات الوطنية )  نجحت فعاليت اليوم الوطني نجاحاً كبيراً  كالدرب الساعي وخيمة أوريدوا التي سميت باسم شركة الاتصالات المعروفة ووزعت في هذي الخيمة الوجبات المجانية طيلة أيام الاحتفال.

وأيضاً درب الساعي سمئ بهذا الاسم لانه مكان انتداب و تجمع مناديب الشيخ قاسم بن محمد ال ثاني جد الشيخ تميم بن حمد  حيث كان يسيرهم من نفس المكان الذي أقٌيمت فيها فعالية درب الساعي إحياء لهذا التاريخ وتخليداً لي اسم  المؤسس الذي أسس دولة قطر وعملت الفعاليات أحياءً لذكراه العطرة ويوم ١٨ من ديسمبر هو يوم  المؤسس الذي توحدت القبائل القطرية تحت رأيتة لي أول مرة في كيان واحد بعد ما كانوا قبائل متفرقة وكيانات متناحرة  توحدوا على القائد والزعيم   قاسم الذي تسلسل من نسله تميم بن حمد امير البلاد المفدى  كان الشيخ قاسم قادهم الى الاستقلال بذاتهم  واستطاع لي أول مرة توحيد أراضي قطر تحت سلطتة و من بين القوى المحيطة حيث حاربوا معاً تحت رايتة البريطانيين وحاربوا العثمانين وبالتالي  وَقّاد الحفيد  الشيخ تميم بن حمد قطر الى الانتصار على الحصار  وتوحدت مشاعر الجميع لحفظ هذا الوطن العزيز وكان شعار هذا اليوم لهذا العام  أبشروا بالعز والخير عندما قالها الشيخ تميم بعد الحصار مباشرة وصدق  بما قال وكان قولاً وفعلا مثل جده  و من أبيات المؤسس الشيخ قاسم  :

        وحن كعبة المضيوم الى من وزا بنا

              نجيره ولا نرضى بغير أرضاه

        ولنا هضبة يأمن بها من نجيره

             على رغم من ضده ومن عداه

         وربعي الى ماجا من الدهر نايبه

            الى قلت قولاً مايرون سواه .

فما أشبه و أقرب اليوم من البارحة حتى ولو بينهم قرون.