اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بساعات متأخرة من الليل، فلسطينية من قرية النبي صالح المحاذية لمدينة رام الله المحتلة، بزعم أنها تصدت لجنود الاحتلال عندما حاولوا اقتحام منزل عائلاتها خلال الاحتجاجات بالشارع الفلسطيني على القرار الأميركي بشأن .

 

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة (17 عاما) من قرية النبي صالح، حيث اهتم جيش الاحتلال باعتقالها كونها التي “ضربت” ضابط في جيش الاحتلال وأهانته وسط جنوده.

 

يشار إلى أن الفتاة “عهد التميمي” نشأت في كنف عائلة رفضت أن تخضع لقوانين المحتل ، مما أدى إلى تعرض والدها إلى الاعتقال ما يقرب من 9 مرات، أما والدتها فاعتقلتها سلطات الاحتلال 5 مرات وأخيها مرتين، بخلاف ما عانته من فقدان للعم والخال بسبب الاستشهاد، وأصبحت العائلة مستهدفة من الإعلام وسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد أبرزت في عنوانها الرئيسي وصفحاتها الأولى الداخلية، ما اعتبرته ظاهرة إقدام فتيات قاصرات ونساء فلسطينيات بالاعتداء على الاحتلال الإسرائيلي خلال المظاهرات والمواجهات التي تشهدها الضفة الغربية والقدس المحتلتين، احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

 

وتمادت الصحيفة بالتحريض على الفتيات الفلسطينيات، فيما دافعت عن الجنود وزعمت بأنهم ورغم الاعتداء عليهم وما تعرضوا له من إهانات من قبل الفتيات، إلا اعتمدوا سياسة ضبط النفس وامتنعوا عن الرد على الفتيات اللواتي تم توثيقهن بالفيديو، حسب الصحيفة.