تحدث سياسي ووزير اردني سابق عن “‘إحتشاد” له دلالاته بالنسبة لشرائح المجتمع الاردني في حفل رسمي اقامه القائم باعمال السفارة القطرية في عمان بالرغم من عدم وجود سفير وإغلاق مكاتب قناة الجزيرة.

 

والمح الوزير السابق إلى ان ما شاهده شخصيا في  الحفل القطري في عمان اقرب لإستفتاء على إحترام الأردنيين لقطر  وموقفها ازاء قضيتي والقدس.

 

واثار الحفل القطري في وسط عمان جدلا سياسيا واسعا امس الاول خصوصا وانه اقيم بدون وجود سفير حيث طلبت عمان من السفير القطري المغادرة  عند اعلان حلفائها العرب الحصار على .

 

وتحسنت العلاقات والاتصالات قليلا مؤخرا بين عمان والدوحة واعتبر مراقبون ان الحفل القطري شهد حضورا كبيرا من ممثلي كل القطاعات في الاردن.

 

وقال الدكتور إربيحات  في  تغريدة له  ان جميع الشوارع المؤدية الى الدوار الخامس وام اذينة كانت مكتظة بصورة غير معتادة مساء الاحد 17 كانون اول 2017.

 

وافاد: الاردنيون من كافة المشارب والخلفيات لبوا دعوة القائم باعمال السفارة القطرية للاحتفال بالعيد الوطني وذكرى تولي مؤسس الدولة لسلطاته.

 

شيوخ العشائر والوزراء السابقون واساتذة الجامعات اضاف اربيحات  وقال: سيدات المجتمع والصحفيون والشخصيات الحزبية حتى ضباط القوات المسلحة والشخصيات العسكرية كانت حاضرة هذا المساء والنواب ورجال الاعمال كانوا متواجدون.

 

وقال الوزير الاردني الاسبق : لقد حضرت عشرات الاعياد الوطنية لسفارات الشرق والغرب في عمان وغيرها لكنني لم اشعر بما شعرت به اليوم فالكثير ممن حضروا هذا المساء ارادوا ان يقولوا شكرا قطر على موقفكم المشرف مع فلسطين والقدس وشكرا لكم بانكم لم تشبعونا خطابات وتتغيبوا في اللحظات الحاسمة.

 

وختم   اربيحات قائلا: اظن ان اليوم كان استفتاءا عفويا على كيف يرى الاردنيون قطر…وقد كانت الصورة بهية فهنيئا لقطر العيد وهذا الاحترام المستحق بجدارة.

 

وكان العاهل الاردني قد تبادل المشورة لأول مرة منذ فرض الحصار على قطر مع امير قطر في اتصال هاتفي فيما الغت وزارة العمل القطرية اشارة التحفظ على استقدام عمالة اردنية وفقا لمصدر مطلع جدا تحدث لصحيفة “رأي اليوم”.

 

ويامل سياسيون بان تتطور العلاقات مع المحور القطري بدعم تركي خصوصا وان الاطراف الثلاثة حضروا بقوة مؤتمر اسطنبول الاخير.