أعلنت ، الإثنين، عن توجه الرئيس إلى العاصمة غداً الثلاثاء، للقاء بن عبد العزيز وولي عهده .

 

ما أعلنت عنه السلطة الفلسطينية على لسان بسام الآغا، سفير فلسطين في الرياض، هو أن الزيارة تأتي بهدف “التنسيق والتواصل الدائم ما بين الرئيس الفلسطيني والعاهل السعودي”.

 

وفيما يتعلق بملف اكتفى الآغا بقوله “إنها على جدول أعمال زيارة أبو مازن المرتقبة”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول التركية.

 

ويزيد من أهمية توجيه الدعوة إلى أبو مازن أنها تأتي في ظل الحديث عن تلقي الرئيس الفلسطيني دعوة من الرئيس الإيراني، وزيارة نائب الرئيس الأميركي المنتظرة للمنطقة.

 

رغم عدم حسم المتحدث باسم أسامة القواسمي زيارة أبي مازن لإيران إلا أنه ترك الباب موارباً عندما أشار إلى عدم استبعاد زيارة طهران في وقت لاحق.

 

مضيفا:”لا يوجد على أجندة الرئيس محمود عباس خلال الأيام القادمة زيارة لإيران، ولكن لا ننفي إمكانية ذلك لاحقا”.#انتفاضة_العاصمة

 

وفي حال تأكدت هذه الزيارة، فإن الدعوة السعودية تحمل تحركاً مهماً من قبل المملكة تجاه أزمة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، خاصة بعد انتقادات وجهت لها بسبب موقفها، والذي ظهر بشكل واضح بتمثيلها الضعيف في قمة مجلس التعاون الإسلامي في إسطنبول.

 

وربما تعكس الدعوة تحركاً استباقياً من السعودية، لإبقاء عباس في عباءتها، وعدم ترك الساحة لإيران للعب دور أكبر في قضية القدس، خاصة بعد الحديث عن ضغوط تعرض لها الرئيس الفلسطيني خلال زيارته الأخيرة للمملكة، قبل أسبوعين، في محاولة لإقناعه بالموافقة على ما أطلق عليه “صفقة القرن” ما جعل كثيراً من التحليلات تذهب إلى اتجاه الرئيس الفلسطيني للبحث عن داعم لقضيته بعيداً عن الرياض.

 

أما الأمر الآخر الذي يزيد من سخونة المشهد أن تأتي دعوة أبي مازن بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، وإعلان السلطة الفلسطينية أن بينس غير مرحب به، ولن يستقبله عباس، وهو ما حذر منه البيت الأبيض بأن “خطوة مثل هذه ستأتي بنتائج عكسية”

 

وأعلن الرئيس الأمركي ، يوم 6 من ديسمبر/كانون أول الجاري، اعترافه بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.