سخر ناشطون سعوديون بتويتر، من تصريحات وزير الثقافة والإعلام  السعودي المبالغ فيها حول المتوقعة، بعد سماح المملكة ببناء دور وإصدار تراخيص لها.

 

وبحسب الصحف ، قال وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عواد بن صالح العواد، إن الإيرادات المتوقعة لصناعة السينما بالمملكة ستصل إلى 80 مليار ريال خلال السنوات العشر المقبلة، أي ما يعادل 8 مليارات ريال سنويا.

 

وانهالت التعليقات الساخرة من النشطاء السعوديين بتويتر، على تصريحات “العواد” المبالغ فيها حيث أن هذه الأرقام التي يتحدث عنها لا تتحقق في بعض الدول الأوروبية نفسها وليس في المملكة التي سيفتتح بها دور سينما لأول مرة في التاريخ.

 

 

 

 

 

 

 

وضج موقع التواصل “تويتر” بموجة عارمة من الغضب والاستنكار بين المغردين السعوديين، بعد إعلان وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة عن البدء في إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي بالسعودية.

 

وعبر هاشتاغ “#السينما_في_السعودية” ندد النشطاء بسياسات النظام الحالي التي يرونها كسر للتقاليد الدينية وأصول وعادات المملكة بينما يراها “ابن سلمان” انفتاحية وتحرر.

 

ومن المقرر البدء بمنح التراخيص بعد الانتهاء من إعداد اللوائح الخاصة بتنظيم العروض المرئية والمسموعة في الأماكن العامة خلال مدة لا تتجاوز ٩٠ يوماً.

 

يأتي ذلك في وقت حاول فيه المنحازون للسينما في السعودية، إحياء الفن السابع في بلادهم، مستفيدين من بيئة جديدة أكثر انفتاحًا وتحولا نحو العلمانية في المملكة منذ قدوم .

 

وفي العام 2009؛ ولأول مرة بعد ثلاثة عقود، استطاع السعوديون في العاصمة ، ممارسة طقس الذهاب إلى السينما، وإن لم يُسمح للنساء بخوض تلك التجربة، في حين سُمِح للرجال والأطفال، بما في ذلك الفتيات حتى سن العاشرة، بالحضور، بعد الموافقة الرسمية على عرض فيلم “مناحي” في مركزٍ ثقافيٍّ تديره الحكومة.

 

ويعارض شيوخ الدين المحافظون، العروض السينمائية، إذ ينظرون إلى الكثير من الأنشطة الثقافية، بعين القلق، لخشيتهم من أن تؤدي تلك الأنشطة إلى “الاختلاط بين الجنسين، وانتهاك القيم السعودية المحافظة”.