رد “تجمع الشباب الفلسطيني في أوروبا” بأسلوب استنكاري ساخر، على بيانات الرئيس الفلسطيني “المهترئة” على قرار “ترامب” وتصريحاته “المائعة والمخزية” عقب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل .

 

وبثت صفحة “تجمع الشباب الفلسطيني في أوروبا” على فيسبوك، مقطعا مصورا يسخر من ردود فعل السلطة الفلسطينية الضعيفة على قرار “ترامب”.

 

وجسد الشباب شخصية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يعلن في بيان واضح ضم ولاية إلى المكسيكية، وأنه بذلك حل مشكلة الحدود بين المنطقتين.

 

ووفقا للفيديو الساخر يكمل “عباس” أن ذلك يأتي إيمانا من الشعب الفلسطيني بأحقية الفرد بالعيش في وطن كريم، ورغبة منه في إيواء أكبر عدد من الذين يعيشون بلا مأوى و لا مسكّن .

حيث أراد الشباب إيصال رسالة من خلال المقطع الساخر، وهي أن محمود عباس والسلطة الفلسطينية في واد آخر عما يحدث ويحاك للشعب الفلسطيني ومقدساته.

 

وأكدوا في نهاية الفيديو أن الشعوب هي من ستقرر مصيرها، وليعلن كل رئيس ما شاء.

 

وقال موقع the american conservative الأمريكي، إن مارس ضغوطا على رئيس السلطة محمود عباس للقبول بصفقة تقتضي بتنازل السلطة عن الضفة والقدس مقابل مليارات.

 

وأوضح الموقع في تقرير أعده الباحث الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط “جيفري أرونسون”، أن خطة بن سلمان تقتضي بتنازل السلطة عن الضفة الغربية والقدس المحتلتين لإسرائيل مقابل 10 مليارات دولار عوضا عنهما.

 

 

وبين التقرير أن ولي العهد قال لمحمود عباس إنه “حان الوقت لطرح الخطة (ب)، والتي تتضمن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، يتم تسمينها بعمليات نقل غير محددة للأراضي في شبه جزيرة سيناء”، وقد سأل عباس، عن مكان الضفة الغربية والقدس الشرقية في هذه الخطة، وأجابه ابن سلمان قائلا إنه “يمكننا الاستمرار في التفاوض حول هذا الموضوع”.

 

وأضاف أن “عباس سأل ولي العهد السعودي عن القدس والمستوطنات (في الضفة الغربية) والمنطقة (ب) والمنطقة (ج)”، وأجابه مرة أخرى ابن سلمان بأن هذه الأمور ستكون محلا للتفاوض، ولكن بين دولتين، وسنساعدك”.

 

وأشار أن “ابن سلمان” عرض على عباس 10 مليارات دولا، مقابل القبول بهذه الخطة، مؤكدا أن “عباس لا يستطيع أن يقول لا للسعوديين، وفي الوقت نفسه لا يستطيع أيضا أن يقول نعم”.

 

وأكد التقرير أن “هذه الفكرة من بن سلمان كان مصدرها مكان واحد فقط وهو إذ إن إنشاء دولة فلسطينية في غزة، هو أمر منظور منذ فترة من قبل مسؤولين إسرائيليين بارزين، كوسيلة لإجبار العرب على الرضوخ، لضم كلا من الضفة الغربية والقدس الشرقية”.