كشفت مصادر إعلامية يمنية أن أسرة الرئيس اليمني المخلوع الراحل علي عبد الله صالح وأقاربه وصلت إلى مدينة يافع حيث تمت ضيافتهم في قرية تابعة لها تدعى “العيسائي”.

 

وقال الكاتب السياسي ورئيس تجمع أبناء عدن الدكتور فاروق حمزة أن قوة عسكرية تتبع الحزام الأمني قامت بتأمين مرورهم إلى عدن ومن ثم إلى .

 

وقال في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اسرة واقارب الشهيد القائد علي عبدالله صالح وصلت ظهر اليوم إلى يافع وتمت ضيافتهم في قرية العيسائي ثم جاءت قوة عسكريه جنوبيه هائله تتبع الحزام الأمني لتأمين مرورهم إلى عدن ومن ثم إلى الإمارات. شكراً يافع السيف ويافع الضيف على هده الموقف ما قصرتوا يا اوفى الرجال شكراً اولاد زايد”.

من جهته أكد هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن أسرة صالح وأقاربه سيجدون في الجنوب كل الرعاية والحماية التامة حتى يبلغون وجهتهم التي يريدونها وأن أرادوا البقاء في الجنوب فمرحب بهم.

 

يأتي هذه في وقت سخر فيه النظام الإماراتي آلته الإعلامية، منذ مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح على أيدي الحوثيين في 4 ديسمبر/كانون الاول الجاري، لتسويق نجله “أحمد” المعاقب أممياً والمقيم في أبوظبي، كمخلص لليمن من جماعة الحوثيين، ضاربة عرض الحائط بالشرعية المعترف بها دولياً، والتي تدخلت في ضمن تحالف السعودية تحت غطاء إعادتها.

 

وحذر مراقبون من خطورة التوجه الإماراتي الذي أصبح معلنا ولم يعد مخفيا مثلما كان في السابق، حيث أتاحت لنجل صالح الالتقاء بالمسؤولين وعقد مشاورات، منذ زيارة ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد له ونشر ذلك إعلاميا وبشكل رسمي.. مشيرين إلى منع الإمارات للرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي من العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن التي تسيطر عليها.

 

وأكد مراقبون، أن التوجه الاماراتي يدخل ضمن عداء أبو ظبي الصريح لثورات الربيع العربي وتمويلها ودعمها للثورات المضادة في مصر وليبيا وحاليا تسعى إلى فرض إعادة النظام السابق في اليمن بالقوة.