“شاهد” هيئة كبار العلماء السعودية تغاضت عن الافتاء نصرة للقدس وتصدرت للحديث عن باقات شركات الاتصالات

4

في الوقت الذي امتنعت فيه عن إصدار أي فتوى نصرة للمسجد الأقصى المبارك ومدينة المحتلة وما تتعرض له من تهويد بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبارها عاصمة لإسرائيل، سارعت لجنة الفتوى الدائمة التابعة لهيئة كبار العلماء بالسعودية لإصدار فتوى حول باقات شركات المدفوعة مقدما.

 

ووفقا لما أوردته اللجنة العليا للفتوى في منشور لها عبر حسابها لموفع “تويتر” رصدتها “وطن”، أنه وصل اليها إستفتاء من المدير العام للتوعية بالرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنها اطلعت على مانشر في الصحف المحلية عن الباقات التي تصدرها شركة الاتصالات وهي مجموعة دقائق اتصال محدودة بوقت معين وبسعر مخفض ويسدد ثمنها شهريا مع رسم الاشتراك الشهري بنظام شهرين مقدما بدون تغيير الشريحة .

واشار المنشور بحسب ماورد أنها تنتهي وليس للمشترك الحق أن يطالب بالمبلغ الذي دفعه ، حيث اجابت الهيئة أنه وبعد دراسة الاستفتاء كاملا بأنه( لا يظهر مانع شرعي يمنع من ذلك لأنه من الاجارة الجائزة).

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. امازيغي مسلم سني يقول

    هيئة كبار المنافقين في العالم إذهبوا الى الجحيم لا أحد يقرء فتاويكم ولا احد يسمع لكم لقد خنتم المقدسات والقدس ايها اللصوص انتم ورئيسكم.بن سلمان وشعبكم الحزين

  2. - يقول

    اسحبوا عليهم السيفون

  3. ن يقول

    هجمة شرسة على الفلسطينيين من قبل السعوديين ال سلول وكل ذلك فقد للتطبيع وكأنه الفلسطينيين مانعينهم من التطبيع وهم مش عارفين انه لو يروحوا ينتاكوا ما بتهز شعرة بيضة عند طفل فلسطيني.
    ياعيب الشوم عليكم الم تذكروا فضل الفلسطينيين في تعليم اهل الجزيرة والله ممكن انه المعلم الفلسطيني اخطأ في الطريقه على شان هيك طلعتوا عوج.

  4. زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    اخي ن لانه طبعهم الغدر والخيانة ال سلول علموا شعبهم هذا الشئ هذا ديدن الصهاينة من ال سلول وزايد كمان ويعيبون علي لغتنا ونظفناهم بعد ماكانوا مقملين اتذكر المدرسين الاوائل الفلسطينيين كانوا يقولون للاجيال الصغيرة منا كانوا لا يعرفون اي شئ عن الاكل الخضرة والفاكهة مثلا يأكلون قشر الموز ويرمون ما بداخلها فاكرين المال دائم لم يتعظوا من قصص الاولين وهم فعلا عوج وذنب الكلب بظل اعوج مافي فائدة منهم هالعربان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.