في دليل جديد على تناقض “ابن سلمان” الواضح وتخبطه وعشوائيته في إدارة أبرز دولة بالمنطقة، ظهر ولي العهد السعودي اليوم ومعه في اجتماع بالرياض برفقة قادة حزب الإصلاح (الإخواني) اليمني، الذي اعتبره التحالف العربي قبل ذلك سبب خراب والعائق أمام استقراره.

 

قالت وكالة الأنباء الأربعاء إن ولي العهد السعودي وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد التقيا في رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد عبد الله اليدومي، وأمين عام الحزب عبد الوهاب أحمد الآنسي.

 

 

وأثار اجتماع “ابن سلمان” بقيادات الإخوان في اليمن سخرية النشطاء بتويتر، حيث كان الإخوان بالأمس ألد أعداء “ابن سلمان” في اليمن، وها هو اليوم يقابلهم كأصدقاء وحلفاء مقربين.

 

 

 

 

 

 

 

الإعلامية القطرية إلهام البدر سخرت من تناقض دول الحصار وسياستهم المتحولة حسب “المصلحة” وإن كانت مع ألد خصومهم وغردت: “ms و mz  يجتمعان اليوم مع حزب الإصلاح ” الإخواني ”  في إيه يا إخونجي إنت وهو !!😉 ودك #قطر مولت الإجتماع”

 

وفي ذات السياق وتعليقا على تناقض السياسة السعودية وتغير تحالفتها بما يخدم مصلحة “ابن سلمان” حليف إسرائيل على حساب أي شيء، سخر الكاتب القطري المعروف عبدالله العذبة هو الآخر من اجتماع ولي العهد السعودي بإخوان اليمن بقوله: “ولي عهد #إمارة_أبوظبي يجتمع مع إخوان #اليمن بحضور ولي عهد #السعودية. هل هذا الدعم للإخوان يتسق مع اتفاق الرياض أم لا يتسق يا إخوان يا مسلمين؟”

 

وتابع سخريته:”المهم طمنوني على أحمد علي صالح.. يا أخوات و يا إخوان”

 

 

وتسائل “العذبة” مستنكرا:”لماذا اتبعت #السعودية تعليمات #إمارة_أبوظبي ومنعت الإصلاح وقبائل حاشد من استعادة الشرعية منذ 3 سنوات؟

لماذا صار الإخوان جيدون بعد تدمير شامل وقتل للنساء والأطفال في #اليمن؟

ألا تكفي 3 سنوات من الفشل لتعرف الرياض فخ الغاوية؟

تسببوا بمقتل صالح.. فاتجهوا للإصلاح “الإخوان” يا إخوان”

 

 

أما الكاتب اليمني عباس الضالعي فعلق على لقاء “ابن سلمان” المثير للجدل بقيادات حزب الإصلاح بقوله:”كان الاصلاح من وجهة نظر #السعودية و #الامارات هو المشكلة وهو الخطر واغلب ماحدث في #اليمن كان بسبب الحرب على الاصلاح وكانت النتيجة لصالح #ايران ووكيلها #الحوثي”

 

وتابع مفصلا “دارت الايام وفهم الاشقاء الخطأ الاصلاح استخدم سياسة الثبات امام التيار الجارف الذي يستهدفه”وتساءل:”هل لقاء المحمدين تصحيح مسار؟”

 

 

أما السياسي المصري عمرو عبد الهادي فاستنكر قبول إخوان اليمن بالجلوس مع قادة التحالف الذي يحاربهم من 3 سنوات قائلا:”محمد بن زايد و محمد بن سلمان

اجتمعوا اليوم بإخوان اليمن قسما بالله ان أمن لهما فلا يستحق منا شفقه بعد ذلك”

 

وتابع “بعد #مقتل_على_عبدالله_صالح اصبحوا يبحثوا عن مساند ثم ينقلبوا عليه و يعتبروه ارهابي لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين”

 

 

وأشارت وكالة الأنباء السعودية، أن اللقاء حضره  من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، فيما حضر من الجانب الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، ومنصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.

 

وهذا هو اللقاء الثاني الذي يجمع ولي العهد السعودي، برئيس حزب “التجمع اليمني للإصلاح” خلال شهرين، بعد اللقاء الذي جمعهما في الـ9 نوفمبر/تشرين أول الماضي في الرياض.

 

آخرون ذهبوا إلى أن محاولة “ابن سلمان” التقرب من إخوان اليمن والتودد لهم هو بغرض المصلحة، بعدما حرقت ورقته التي كان يستغلها بمقتل المخلوع صالح ورجوح كفة .

 

حيث سيستخدم الإخوان كدرع جديد لضرب الحوثيين مقابل وعود زائفة للإخوان ستنتهي بمجرد القضاء على الحوثيين، وحينها لن يتوانى “ابن سلمان” في استئصال شقفة إخوان اليمن وحزب الإصلاح.

 

 

 

https://twitter.com/luluualsaud/status/941039269631717376

 

 

 

 

نشر موقع “إيلاف” السعودي، اليوم الأربعاء، حوارا حصريا مع وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هو الأول في تاريخ العلاقات بين الدولتين، تحدث فيه عن التطورات السياسية الأخيرة، وأبرزها إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وعن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد في المنطقة، لا سيما في ولبنان، وعملية السلام مع الفلسطينيين.

 

 

وفي حين جاء العنوان على موقع إيلاف “وزير الاستخبارات الاسرائيلي: نستطيع إعادة لبنان للعصر الحجري”، سلّط الإعلام الإسرائيلي على الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لزيارة إسرائيل، عبر الموقع السعودي، والملفت أن الموقع السعودي لم يذكر هذه الدعوة أبدّا.

 

وقال ديوان الوزير الإسرائيلي في تطرقه إلى الاختلاف بين النص الإسرائيلي والنص السعودي “أرسل الموقع السعودي لنا نسخة للمقابلة ذكرت دعوة الوزير الإسرائيلي لولي العهد السعودي، فقمنا بالمصادقة عليها، وعمّمنا بالتالي رسالة للإعلام الإسرائيلي عن المقابلة، مبرزين دعوة الوزير لجانب السعودي، لكن رأينا بعدها أن الموقع قرّر نشر عنوان مغاير وحذف الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد”.