كالعادة لم يجد كتاب “البلاط السلماني” “شماعة” لتبرير الصمت المخزي للنظام السعودي عن قضية “”، سوى إقحام جماعة الإخوان ودولة بالموضوع وإلصاق تهم “خيالية فضائية” بهم.

 

وهذه المرة لم يجد الكاتب السعودي المقرب من النظام محمد العوين، تبريرا لعدم وجود رد فعل رسمي من على قرار “”، سوى صرف الأنظار عن القضية لعدم إحراج “ابن سلمان”، حيث صرح “العوين” بأن غزة مختطفة من قبل جماعة الإخوان بدعم قطري.

 

وحاول الكاتب السعودي في تصريحات “مبطنة” إظهار الإخوان وقطر بأنهم السبب وراء قرار “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وزعم “العوين” في لقاء متلفز: “السلطة الفلسطينية ممثلها الوحيد والشرعي هو حركة فتح وجزء من الشعب الفلسطيني (غزة) مختطف من جماعة الإخوان التي تدعمها قطر”

 

وتابع الكاتب السعودي هذيانه: ” وقطر هم وراء الانقسام الفلسطيني وقسموا الشعب الفلسطيني ليحدثوا الخلاف والتنازع، متابعاً ” المقاومة شعارات تردد في غزة ولا تنفذ ويغذي الشعارات الكاذبة قيادات حماس والجهاد لتسخين الشارع الفلسطيني في عدائه نحو الأمة”.

 

ورغم تأكيد غالبية الشعب السعودي على تأييدهم الكلي والشامل للقضية الفلسطينية، إلا أن كتائب النظام الإلكترونية التي يقودها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” لا تزال تسعى إلى تزكية نار الفتنة بين أبناء الشعبين للاستفادة من الخلاف والفرقة في تمرير مخطط التطبيع العلني مع والذي بدأه ولي العهد بزيارته السرية لتل أبيب.

 

وقبل أيام وعبر هاشتاج “#بالحريقه_انت_وكضيتك” تزامنا مع قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حاول النظام السعودي من خلال كتائبه الإلكترونية بتويتر، إيهام العالم بأن السعوديين غير مبالين بالقضية الفلسطينية، وترويج فكرة مزعومة بأن الفلسطينيين أنفسهم باعوا قضيتهم ويستنزفون ثروات المملكة.

 

ويسعى النظام السعودي من خلال الترويج لهذه الأفكار “المسمومة” ودعمها عبر لجانه الإلكترونية، إلى صرف الأنظار عن العدو الحقيقي (الاحتلال) والقضية الأولى للمسلمين (القدس)، ومحاولة “دس السم وزرع الألغام” للوقيعة بين الشعبين والاستفادة من الفرقة والخلاف بينهم في تمرير مخطط التطبيع دون عناء.