نقلت صحيفة أمريكية عن مصادر أمريكية وأوروبية وصفتها بأنها “مسؤولة”، أن الرئيس الأمريكي لا يمانع في بقاء رئيس في مستقبل سوريا حتى عام 2021.

 

وأوردت صحيفة “نيويوركر” في تقريرها الذي نشرته اليوم الثلاثاء، أن “مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، أكدوا أن البيت الأبيض وافق على استمرار الأسد حتى موعد الانتخابات المقبلة في سوريا.

 

وبدأت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن موافقة إدارة على هذا الأمر، يأتي على الرغم من مقتل ما يقرب من نصف مليون شخص في الأزمة السورية، واستخدام عشرات الأسلحة الكيميائية.

 

وقرأت بقرار ترامب، أنه “قد يلغي جميع البيانات السابقة التي أدلى بها البيت الأبيض حول ضرورة رحيل الأسد كخطوة أولى نحو السلام”.

 

ولفتت إلى أن الموافقة من البيت الأبيض على هذا الأمر، تناقض تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون في وقت سابق من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، التي أوضح فيها أن “الولايات المتحدة تريد سوريا موحدة دون دور لبشار الأسد في الحكومة”. وفق ترجمة عربي 21.

 

وأكد تيلرسون أن “عهد أسرة الأسد في الحكم يقترب من نهايته. وأن القضية الوحيدة المتبقية هي كيف ينبغي تحقيق ذلك”.

 

وعللت قرار واشنطن الجديد، بسبب الانتصارات العسكرية التي حققها جيش النظام السوري وحلفاؤه مؤخرا، “ما جعل من الخيارات محدودة للإدارة الأمريكية في الوقت الراهن”.

 

ولفتت إلى أنه “على مدى الأشهر القليلة الماضية، أدت الحقائق على الأرض عسكريا إلى أن تقبل الإدارة الأمريكية بأن الأسد، الذي حكمت عائلته سوريا منذ ما يقرب من نصف قرن، بأن تمد حكمها أربع سنوات أخرى”.

 

وقالت إن الترويكا القوية “ وإيران وتركيا”، التي تسيطر الآن على عملية السلام، تمكنت من تطبيق دبلوماسية التهميش ضد واشنطن.