أكد حساب “ميزان” الشهير بتسريباته السياسية عبر تويتر، أن النظام السعودي ألقى القبض على الوزير السعودي السابق «» الذي يوصف بأنه الذراع الأيمن لولي العهد السابق الأمير «»، والذي كان قد هرب لأمريكا في أغسطس الماضي.

 

وعن تفاصيل الواقعة أوضح حساب “ميزان” الذي يحظى بمتابعة الآلاف من النشطاء في تغريدة له، أن “سعد الجبري – ذراع محمد بن نايف – بعد الإطاحة بابن نايف هرب الى أمريكا. دعاه ابن سلمان للعودة الى المملكة واعتذر بأنه مريض وقال له مانصه (اخلص وارجع)”

 

وتابع مفصلا “لكنه طوّل.. فأتى به ابن سلمان غصب (سلمته أمريكا له بشكل سري)”

 

 

يشار إلى أنه قبل يومين كشف حساب “العهد الجديد” بتويتر، عن الأسباب التي دفعت بولي العهد السعودي محمد بن سلمان لاعتقال الداعية المعروف ، مرة أخرى بعد الإفراج عنه مؤخرا رغم عدم معارضته له.

 

وأرجع “العهد الجديد” الذي اشتهر بتسريباته من داخل الديوان الملكي ويتابعه أكثر من 250 ألف شخص بتويتر، السبب إلى سعي “ابن سلمان” للضغط على سعد الجبري الوزير السعودي السابق (الذراع اليمين لمحمد بن نايف) وزوج أخت “البريك” للرجوع إلى المملكة خوفا من توجه “الجبري” إلى تنظيم عمل معارض له بالخارج.

 

ودون المغرد ووفقا لما رصدته (وطن) ما نصه: “بلغنا أن السبب الذي أدى إلى اعتقال سعد البريك من جديد (بعد أن أفرج عنه) هو للضغط على سعد الجبري للرجوع إلى البلد (الجبري متزوج من أخت البريك).”

 

مضيفا “ابن سلمان خائف من بقاء الجبري في الخارج بالرغم من عدم نية الجبري البدء بعمل معارض أو الحديث عن أي شيء.”

 

 

وأكد مصدران متطابقان في أغسطس الماضي، هروب الوزير السعودي السابق «سعد الجبري» الذي يوصف بأنه الذراع الأيمن لولي العهد السابق الأمير «محمد بن نايف» إلى خارج المملكة، وذلك وسط غضب كبير من ولي العهد الحالي الأمير «محمد بن سلمان»، والذي يخشى أن يشكل «الجبري» لوبي ضده خارج البلاد.

 

وكان “العهد الجديد” قد نشر تغريدة بهذا الشأن حينها قال فيها:«تسريب هام أحد مستشاري بن نايف تمكن من الخروج من البلد وذهب إلى دولة أجنبية، وهذا الشخص لديه أسرار بن نايف وكامل تفاصيل قصة الانقلاب عليه».

 

وكتب في تغريدة أخرى: «هذا التسريب الغاية في الأهمية كان قبل شهر من الآن، تحديدا في 1 أغسطس/آب الجاري، واليوم يتأكد أن رجل بن نايف المهم الذي هرب إلى خارج البلد هو سعد الجبري».

 

وحينها أيضا قال المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، على حسابه في عدة تغريدات رصدتها (وطن): «سعد الجبري كان الساعد الأيمن لابن نايف قبل أن يقيله ابن سلمان قبل سنتين وكانت إقالته أول الخطوات في إضعاف نفوذ ابن نايف».

 

وأضاف: «كان الجبري شخصية مهمة في الداخلية يعتمد عليه ابن نايف في أكثر من 80% من عمل وزارة الداخلية وكان طبقا لمقاييس آل سعود كفؤا لذلك».

 

وتابع: «رغم إقالته رسميا بقي ابن نايف يعتمد عليه بشكل غير رسمي ويحيل الضباط كثيرا من الملفات عليه إلى أن طرد ابن نايف نفسه فأحس الجبري بالخطر».

 

ووفق «مجتهد»، «تمكن الجبري من مغادرة المملكة ولكن بن سلمان تضايق جدا من مغادرته لأنه يخشى أن يقود عملا استخباراتيا إعلاميا لصالح بن نايف وفاء له».