ثمّن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الموقف الذي تبنته إزاء ، ودعوتها للحوار بين والدول التي تحاصرها منذ بداية يونيو/حزيران الماضي.

 

وقال الوزير القطري إن الطرح التونسي يطابق موقف بلاده منذ اندلاع الأزمة بطرح أي مخاوف لدى لمناقشتها على طاولة الحوار بدلا من التراشق الإعلامي الذي حل بالمنطقة.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد بين الوزير القطري ونظيره التونسي خميس الجهيناوي في العاصمة تونس.

 

من جهته قال الجهيناوي إن المباحثات تناولت الأوضاع في الخليج وكيفية الخروج من الأزمة.

 

وجدد “دعوة تونس الصادقة لتجاوز أشقائنا في الخليج خلافاتهم والتوجه نحو الحوار لأن أمن الخليج مهم جدا ليس فقط في الخليج، بل في المنطقة ككل”.

 

وكانت تونس رفضت الاصطفاف ضد قطر، وطالبت الدول الخليجية بتفادي التصعيد وحلّ خلافاتها عبر الحوار.

 

ويؤدي وزير خارجية قطر زيارة عمل لتونس يبحث خلالها تطوير التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

 

وقال وزير خارجية قطر “تحدثنا حول كيفية تسهيل التجارة والارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين بلدينا”.

 

ومن جانبه، قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وما يمكن القيام به لدعم التعاون.

 

وذكر الجهيناوي أن وفدا تونسيا يضم 130 رجل عمل زار قطر لاستكشاف سبل تطوير التعاون التجاري بين البلدين.

 

وتابع “سيتم خلال الأيام القادمة إمضاء اتفاقية المقر بين الصندوق القطري للاستثمار والحكومة التونسية لتكون قاعدة لانطلاقة جديدة في تعاوننا الثنائي”.

 

وفي ملف آخر، أوضح الجهيناوي أنه بحث مع نظيره القطري كيفية دعم مساعي المبعوث الأممي غسان سلامة لمواصلة دفعه للحوار الليبي، والتوجه نحو تنفيذ خريطة طريق تم اعتمادها في نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي للخروج من الأزمة.

 

وبدوره قال محمد بن عبد الرحمن إن مواقف قطر وتونس متطابقة في ما يتعلق بالوضع في ليبيا، مؤكدا أهمية الدور الذي تقوم به البعثة الأممية.