وجه ، سؤالا محرجا لدول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، مؤكدا أن هذه الدول انفقت الملايين لتشويه صورة قطر، متسائلا حول إن فعلت الامر نفسه من اجل !.

 

وقال “كافود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متحدثا عن :” صرفوا ملايين الدولارات لشيطنه قطر ولسحب تنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ بأي ثمن ، وتبرير #حصار_قطر ، عبر شركات العلاقات العامه (اللوبي) ونشر اعلانات مدفوعه و اساليب اخرى”.

 

وتساءل قائلا: “ترى هل تحركوا بنفس الهمة والنشاط لموضوع #القدس ؟”.

 

يأتي ذلك في وقت يحاول فيه “ابن سلمان” أن يلعب دور الوسيط في القضية الفلسطينية، فبعد حوالي أسبوعين من زيارة كوشنر له في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، اجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية في الرياض، وعرض عليه خطة ترامب، بحسب صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين فلسطينيين ولبنانيين.

 

وأضافت أن الخطة -التي لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي وقال مسؤول أمريكي عنها إنها لم تكتمل بعد- تتضمن أن تعترف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية تضم أجزاءً متقطعة من الضفة الغربية، وبدون القدس الشرقية، لتكون فيها بلدة أبوديس التي يفصلها جدار عازل عن القدس، عاصمة لفلسطين. كما تتضمن الخطة موافقة الطرف الفلسطيني على بقاء العديد من المستوطنات الإسرائيلية التي كانت الأمم المتحدة قد طالبت بإيقاف بنائها و”إلغاء التدابير المتخذة لتغيير وضع مدينة القدس” في عدة قرارات.

 

وبالإضافة إلى ذلك تتضمن الخطة تنازل الفلسطينيين عن حق العودة. وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن محمد بن سلمان أعطى مهلة شهرين للرئيس الفلسطيني لقبول العرض وإلا فسيكون على عباس تقديم استقالته ليفتح مجالاً أمام شخص بديل. كما أفاد بعض المسؤولين، القريبين من لقاء بن سلمان مع عباس، أن ولي العهد السعودي حاول إغراء رئيس السلطة الفلسطينية من خلال تقديم مبالغ مالية للفلسطينيين مقابل الموافقة على الخطة، وهو ما رفضه الأخير، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

يشار إلى أنه تزامنا مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهبة الشعوب والعربية والإسلامية لاستنكار هذا القرار، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية مساء، أن وفدا من البحرين يزور إسرائيل بزيارة رسمية وعلانية تستمر 4 أيام، يلتقي خلالها بمسؤولين بالحكومة الإسرائيلية.

 

ووفقا لما أعلنته القناة الإسرائيلية التي غطت الزيارة، فقد أجرى الوفد البحريني برفقة طاقم القناة جولة ميدانية في مدينة القدس المحتلة، دون الإفصاح عن الأماكن والمواقع التي زارها الوفد، والاكتفاء بالقول إن الوفد زار وتجول في البلدة القديمة.

 

وحسب القناة الثانية، فإن زيارة الوفد البحريني الذي يضم شخصيات شيعية وسنية أتت بإيعاز وتعليمات من ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد رسالة تسامح للمسؤولين الإسرائيليين ودعوات لتعزيز الحوار بين الأديان، علما أن الملك البحريني يقمع الأغلبية الشيعية في بلاده.