كعادته في عدم تركه لأي قضية إلا وزج بقطر فيها تارة وبالإخوان المسلمين تارة أخرى، زعم الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الاصل) وإمام مسجد زايد، ، أن أنبوا الناس ضد دول مستغلين إعلان “” حول اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وقال “يوسف” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “#الحمقى من #الأحزاب تتاجر بـ #القضية_الفلسطينية ضد إخوانهم ويحرقون أعلام البلاد العربية التي دعمت #الشعب_الفلسطيني بقضيته بكل ما تملك، وتناسوا أن #الإخوان و #حزب_الله و #داعش و #القاعدة يهتفون الموت لإسرائيل، وما رأينا الموت للمسلمين والتفجير والتنكيل إلا منهم ..”.

وأضاف في تغريدة اخرى: ” #الاخوان_المسلمين استغلوا حادثة # بتأليب الحمقى ضد #الخليج ! وتناسوا أن #الإخوان_المسلمين منذ ٨٠ سنة وهم يهتفون الموت لإسرائيل !! وكانوا هم السبب لموت ملايين العرب بسبب ثوراتهم الملعونة ..”.

من جانبهم، رد المغردون على تغريدات وسيم يوسف، مؤكدين بأن مزاعمه ليست محاولة لتشتيت تركيز الغالبية تجاه القضايا الهامة، مشددين على ان إقحامه لجماعة الاخوان المسلمين في كل قضايا المنطقة باعتبارهم خارقين بات أمرا مثيرا للسخرية ومدعاة للتندر.

يأتي ذلك في وقت أحرق متظاهرون غاضبون من كتائب أبو على مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مجسماً وصورا للرئيس الأمريكي ترامب والاعلام الأمريكية استنكارا واحتجاجا على القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

 

وأحرقوا صورا للملك السعودي ونجله ولي العهد احتجاجاً على موقفهم المتواطئ مع الاحتلال الصهيوني والرئيس الأميركي الداعم للكيان الغاصب على حساب القضية الفلسطينية.

 

ووجه المتظاهرون أصابع الاتهام إلى آل سعود وبعض الأنظمة العربية لتواطؤهم مع الكيان الصهيوني والرئيس الأميركي الداعم للكيان الغاصب على حساب القضية الفلسطينية، وعلت الهتافات التي تتهم الملك سلمان ببيع المقدسات، قائلين “الملك سلمان باع القدس”.