عبر هاشتاغ “” شهد موقع التواصل “تويتر” انتفاضة لمغردين بحرينيين، أعلنوا فيها استنكارهم وبراءتهم من الوفد البحريني الذي يزور حاليا بصورة رسمية، وأكدوا على دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية ورفضهم التطبيع الذي تهرول إليه حكومتهم.

 

 

 

 

وشن المغردون هجوما حادا على والحكومة التي تسعى للتطبيع العلني مع المحتل الإسرائيلي، متجاهلين قضية واعتراف ترامب بها عاصمة لإسرائيل.

 

 

 

 

 

كما أكد آخرون على أن الحكومات العربية العميلة لن تنجح في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهان الشعوب، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة.

 

 

 

 

 

وذكرت قناة “الجزيرة” أن مواطنين فلسطينيين طردوا بعد ظهر اليوم، الأحد، وفدا بحرينيا -يزور إسرائيل هذه الأيام- ومنعوه من دخول المسجد من أحد أبوابه، قبل أن يتمكن الوفد من الدخول من باب آخر.

 

وقال شاهد عيان، إنه بعد انتهاء صلاة الظهر عند الساعة الـ 12 والنصف تقريبا، لاحظ وجود أربعة أشخاص يبدو عليهم أنهم غرباء، وعندما علم أنهم جزء من الوفد البحريني المطبع الذي نشرت القناة الإسرائيلية الثانية خبرا عنه مساء أمس السبت سارع إلى طردهم ثم اجتمع المصلون لطردهم أيضا.

 

وقال المواطن المقدسي إنه سأل أعضاء الوفد كيف استطاعوا الدخول إلى فلسطين ولا توجد علاقات رسمية بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين، فأجابوا أنهم جاؤوا عن طريق السفارة الإسرائيلية في الأردن.

 

وأضاف أن أعضاء الوفد قالوا في جدالهم معه إنهم “جمعية حيادية وجاؤوا يحملون رسالة السلام”. وعندها ردّ عليهم بالقول “لا توجد حيادية في هذه الأمور، إما أن تكون مع عروبة وإسلامية القدس وإما ألا تكون، وزيارتكم لا تشرفنا”.

 

وتزامنا مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهبة الشعوب والعربية والإسلامية لاستنكار هذا القرار، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن وفدا من البحرين يزور إسرائيل بزيارة رسمية وعلانية تستمر 4 أيام، يلتقي خلالها بمسؤولين بالحكومة الإسرائيلية.

 

ووفقا لما أعلنته القناة الإسرائيلية التي غطت الزيارة، فقد أجرى الوفد البحريني برفقة طاقم القناة جولة ميدانية في مدينة القدس المحتلة، دون الإفصاح عن الأماكن والمواقع التي زارها الوفد، والاكتفاء بالقول إن الوفد زار وتجول في البلدة القديمة.

 

وحسب القناة الثانية، فإن زيارة الوفد البحريني الذي يضم شخصيات شيعية وسنية أتت بإيعاز وتعليمات من ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد رسالة تسامح للمسؤولين الإسرائيليين ودعوات لتعزيز الحوار بين الأديان، علما أن الملك البحريني يقمع الأغلبية الشيعية في بلاده.