“وطن-وعد الأحمد”- أثارت تصريحات زعيم مليشيا اللبناني “حسن تصر الله” بخصوص قرار الرئيس الأمريكي حول الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة “” موجة من السخرية والاستهزاء من قبل مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدين تحوله من شعارات “طريق يمر بالزبداني ودمشق والقلمون والسويداء ودرعا” إلى طريق افتراضي مفروش بالتعليقات والإعجابات بعد دعوته إلى ضخ ملايين التغريدات على “تويتر”.

 

وابتعد نصر الله في خطابه الذي ألقاه الخميس الماضي عن لغة التهديد والوعيد على غير عادته، وبدا -حسب ناشطين- وكأنه ناشط سلمي، فيما تضم الميليشيا التي يتزعمها عشرات آلاف المقاتلين وفي حوزتها مخزون ضخم ونوعي من الأسلحة والذخائر، وتنتشر على خط مواجهة مباشر وعريض مع “إسرائيل”.

 

وتداول البعض صورة تحاكي شعار حزب الله ولكن استعيض عن البندقية فيه بغمامة في وسطها عصفور “تويتر” وعبارة “فإن حزب الله هم المغردون” وعلّق “Diaa Mohamad” قائلا “إن حزب الشيطان وحسن نصر الله الجديدة أصبحت عبارة عن “ديسلايك” وهو سلاح فردي فعال يمكن المستخدم من إبداء الامتعاض ورفضه للاحتلال وقرارات أمريكا ويُعد هذا السلاح الأكثر انتشاراً وشعبية في جمهور المقاومة لسهولة استخدامه، أما شعارات الموت لإسرائيل والموت لأمريكا فهي سلاح جماعي فعال يمتلك قدرة خارقة على تخدير الجماهير”.

 

أما rincess Sarh Taha فعلّق بنبرة هازئة “تحذير للرئيس ترامب إذا أعلنت القدس عاصمة لإسرائيل سيأتيك العرب بجيوش جرارة بدايتها في الفيس بوك ونهايتها في تويتر. تعدادها أكثر من مئة مليون .. تعليق ولايك.. لأن طائراتهم مشغولة بقتل اطفال وأبطالهم مشغولون بتفجير أنفسهم في . وسوريا”. وبدورها قالت Sara Assaf بتهكم “بعد والعراق واليمن والبحرين، أصبحت طريق القدس تمرّ عبر تويتر! طيّب كل هالصواريخ لَشو عالظبط؟”؟

 

ورأى “أحمد رمضان” أن فيلق القدس الإيراني وحزب الله اختارا الرد على قرار ترامب بمزيد من قتل السوريين وحصار الغوطة الشرقية وتجويع أطفالها!”.وبدوره علّق الإعلامي اللبناني “إياد أبو شقرا”: “بما ان الأمور وصلت إلى القدس، التي هي من اختصاص حسن نصرالله ونبيل قاووق. توقعوا العجب العجاب!! لا مساومة .. ولا تردد .. و لا تريث!!”.