تداول ناشطون بمواقع التواصل، على نطاق واسع مقطعا مصورا نشرته المذيعة المعروفة على صفحتها بـ”انستجرام”، أثناء تواجدها بأحد القصور الفارهة في المملكة والذي لفت انتباه النشطاء بشدة نظرا لحجم الرفاهية والبذخ الكبير الذي يظهر بالقصر.

 

والمفاجأة التي أثارت جدلا كبيرا بين النشطاء، هو ما كشفه بعض المغردين بأن هذا القصر يمتلكه مستشار .

 

 

وكانت “لجين عمران” التي تفقدت جنبات القصر الفاره الذي حوى كافة أشكال الرفاهية، بكاميرا هاتفها الخاص في ضيافة “أم خالد” زوجة سعود القحطاني، وفقا للمعلومات التي أدلى بها النشطاء المتداولين للمقطع على تويتر، ولم يتسنى لنا التأكد من صحتها.

 

 

 

وأثار المقطع جدلا واسعا بين النشطاء، الذين تسائلوا عن قصر “القحطاني”: من أين له هذا؟

 

 

 

 

نبذة مختصرة عن (دليم) خادم سيده الأمين

وسعود القحطاني تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، إذ استطاع من خلال جيشه الإلكتروني الضخم التمهيد لإزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف، وتنصيب ولي العهد الحالي محمد بن سلمان.

 

وقاد القحطاني حملة إعلامية عنيفة ضد قطر بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وثائق “ويكليكس”، فإن القحطاني قد تواصل عام 2012 مع شركة تجسس إيطالية، واشترى عدداً من برامج التجسس مع مفاتيح تشفيرها، كما أنه عضو نشط في مواقع الاختراق المخصصة لبيع خدمات المخترقين، إذ طلب “القحطاني” عبر حسابه الوهمي عدداً من الخدمات الإلكترونية من قبيل اختراق حسابات معارضين سعوديين والتجسس على هواتفهم وأجهزتهم المحمولة مقابل مبالغ مالية ضخمة أدت إلى حصوله على عدة ألقاب في عالم المخترقين أبرزها (المتبرع الأكبر) و(الغني العاهر) و(السكران) كناية عن صرفه المُبالغ فيه على المخترقين.

 

ويعد “القحطاني” -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “دليم”، وهو اسم يطلق في الخليج على الخادم الذي يسند له سيده الأعمال القذرة، وزير الإعلام الحقيقي، داخل السعودية، فالصحف والقنوات المحلية والوسائل الإعلامية الممولة من قبل في الخارج تتلقى الأوامر المباشرة منه.

 

كما يشرف على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – ”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في الإمارات تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.