شنّ الداعية التونسي ، هجوماً على الداعية السعودي صالح بن عواد المغامسي، بعد مزاعمه بأن المحتلة في قلب الملك السعوديّ ونجله ولي العهد.

 

وزعم “المغامسي” في تدوينةٍ له عبر فيسبوك: “‏كانت المملكة العربية وما زالتْ وستبقى بعون الله (صخرة الوادي). وسننصر من ظُلِم، ونعفو مقتدرين عمّن ظَلَم، الدِّين في أعناقنا والقدس في قلوبنا، يقودنا سلمان الحزم ومحمد الإباء والشيم فأحسنوا الظن يا إخوة الدين والدم”.

وردّ “بن حسن” على “المغامسي” بتدوينةٍ نارية قال فيها: “منافق عليم اللسان قال تعالى (ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما ) مطالبة ولي امرك بجعل ابي ديس عاصمة لفلسطين بدلا من القدس التي اقرّ على تهويدها واعطاءها للكيان الغاصب”.

 

وأضاف: “سقطت اقنعتكم انتم شركاء في هذه الجريمة و مزبلة التاريخ موعدكم”.

وقال في منشور آخر إنه “لا حج ولا عمرة إلا الواجب منهما (أول مرة)”.

 

وتابع بأنه “ما سوى ذلك، إعانة لأمريكا بالمال على إذلالها للأمة الإسلامية، اللهم إني قد بلغت، فاشهد يا رب العالمين”.

 

وأردف قائلا: “من قال والعمرة لا دخل فيهما فهو كاذب وجاهل بالحقيقة: كل استهلاك الحجيج والمعتمرين يدفع التجار عليه الضرائب التي توضع في النهاية في سلة عدو الإسلام ترامب”.

وأعرب ابن حسن عن تشاؤمه إزاء مواقف الحكام العرب من قضية اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل.

 

وتابع: “بدون أن أصدمكم، لا تنتظروا من حكام العرب نصرة للأقصى ولا لأي قضية للأمة، سيخذلوننا كعادتهم، والحل الالتفاف حول العلماء الربانيين”.

 

وأضاف: “اليوم القدس والمسجد الأقصى، وغدا مكة والمدينة، والأيام بيننا، من خان القبلة الأولى سيخون الثانية”.

 

وهاجم أئمة الحرمين بسبب خطبة الجمعة التي لم يذكروا فيها القدس سوى في بضع ثوان، وقال: “شاركوا في الخيانة من منبريهما اليوم، وأقرّوا تهويد القدس بالسكوت والحديث عن بر الوالدين وغيرها من الخطب السلطانية!”.