اعتذر ، اليوم السبت، عن لقاء نائب الرئيس الأمريكي ، خلال زيارته المقررة للقاهرة، يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في إطار جولة إقليمية.

 

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الكنيسة الأرذثوكسية المصرية، بولس حليم.

 

وأرجع البيان الاعتذار إلى “القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية 
بخصوص ، في توقيت غير مناسب
، دون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب 
العربية”.

 

ويعد هذا ثاني موقف من قيادة دينية بارزة بعد موقف مماثل، أمس الجمعة، من شيخ الأزهر، أحمد الطيب.

 

والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وتحذيرات دولية.