استمرارا لمسلسل هروب الكفاءات من المملكة خوفا من بطش ولي العهد السعودي وسياسته “المتهورة”، أكد حساب “العهد الجديد” الشهير بـ”تويتر” مغادرة عضو مجلس شورى سابق لم يذكر اسمه الذي رمز له بـ”أ ت”، ولكنه أشار إلى أنه كان أحد الإصلاحيين البارزين المقربين من الأمير نايف.

 

ودون حساب “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة واسعة عبر “تويتر” في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:” استمراراً لهروب الكفاءات والطاقات .. خروج عضو الشورى السابق، والإصلاحي البارز (أ ت) من البلد، وهو الذي كان مقرباً من الأمير نايف”.

 

وتابع مشيرا إلى عداوة سابقة بين “أ ت” وحكام : “كما كان بينه وبين الإماراتيين مشاكل كثيرة.”

 

وأشار نشطاء في تعليقاتهم إلى أن الشخص المقصود هو عضو مجلس الشورى السعودي السابق، «»

 

وكان “التويجري” قد شكك قبل ذلك بيوليو من العام 2016 في منصب ولي ولي العهد، وقال إن هذا المنصب لا وجود له في النظام الأساسي للمملكة.

 

وأضاف «التويجري» خلال تسجيل مصور له تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حينها، أن النظام الأساسي السعودي لا يحدد كيفية اختيار ولا صلاحيات ولي ولي العهد، وشدد على ضرورة معالجة هذا الأمر.

 

كما ظهر أيضا أحمد التويجري الأكاديمي السعودي ورئيس منظمة العدالة الدولية في مقطع مصور بأكتوبر الماضي، يؤكد فيه أن المملكة تحولت من شرك القبور إلى تأليه ولاة الأمر.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” حينها، فقد صرح “التويجري” قائلا: “كما تعلمون أن هذا البلد قام على التلاقي بين مصلح وقائد سياسي، وحدث اتفاق واضح أن هذا البلد لا يصلح إلا بهذا الدين»، مضيفا: «لكن بقيت الأمور المتعلقة بمسائل التوحيد منحصرة في الشرك التقليدي حول شجرة يتعلق بها، قبر، ضريح، ولا أدري أين هذه الأشياء التي تعبد في الجزيرة العربية”.

 

وتابع: “لكن ظهرت أنواع جديد من الشرك، فصار عندنا شرك سياسي يؤله السلطان، وصار لدينا شرك تجاري واقتصادي يؤله صاحب المال”.

 

وأضاف: “لا من مصلحة الحاكم أو المحكوم أن يؤله الحاكم ويخشاه الناس ويرجونه مثلما يخشون ويرجون الله عز وجل”، مؤكدا: “هذا خطر على الجميع فهذا نزع لأهم ما نملك وهو الإيمان والتوحيد بالله”.

 

ويشن ولي العهد السعودي منذ عدة أشهر حملة واسعة ضد معارضيه شملت أمراء ومسؤولين كبار ودعاة وكتاب، ما دفع بكفاءات سعودية كبيرة للهروب خارج المملكة خوفا من بطش النظام.