كشفت القيادية اليمنية في حزب المؤتمر الشعبي العام فائقة السيد باعلوي عن آخر وصايا الرئيس اليمني المخلوع قبل اغتياله على يد حلفائه ، مؤكدة بأن اغتياله تم خلال مغادرته صنعاء متوجها إلى بعد وساطة قبلية.

 

وقالت “السيد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يقول مدين النجل الأصغر للشهيد والزعيم صالح انه في الأيام الاخيرة أوصاهم بأمور كثيرة ومن بينها قال لهم اذا استشهدت فوصيتي باستدعاء ومشاركة أحمد علي عبدالله صالح في عمليات تحرير صنعاء.

 

وأضافت في تغريدة اخرى، موضحة كيف تم استهداف صالح قائلة: “مصدر قبلي: صالح غادر العاصمة صنعاء بدون موكب ولا مرافقين بموجب وساطة قبلية لتسفيره خارج البلاد عبر عمان، والحوثيون نصبوا له كمينا له خارج صنعاء ثم قاموا بتصفيته بعد اعتقاله والتمثيل بجثته “.

 

وأكدت “السيد” على قرب وصول أحمد نجل صالح لقيادة العمليات قائلة: “قريبا سوف يصل #احمد_علي_صالح الى #صنعاء ليقود الحرس_الجمهوري في معاركه ضد #اتباع_ايران ويأخذ الثأر أضعاف واضعاف فالمعركة الحقيقية بدأت اليوم واحفظوا تغرايداتي اذا مت شهيده وأحفروها في جدار الزمن”.

 

وكان شهود عيان، ووسائل إعلام محلية قد أفادوا أن الحوثيين نصبوا كمينًا لصالح في مفرق طرق بين قرية “الشاطبي” وقرية “بيت الأحمر” في مديرية “سنحان”.

 

وقال قيادي في حزب صالح “المؤتمر الشعبي العام”،  لوكالة “الأناضول” التركية إن الحوثيين أوقفوا موكب صالح على بعد 40 كم جنوبي صنعاء، بينما كان متجهًا نحو سنحان، واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميًا بالرصاص.

 

وفي رواية قريبة من تصريح القيادي، قال نشطاء محليون، إن الحوثيين لحقوا سيارة صالح، وأطلقوا عليها الرصاص، قبل أن تتوقف السيارة ويهرب صالح منها لقرية مجاورة.

 

وأضاف النشطاء أن الحوثيين لحقوا صالح إلى داخل القرية على متن عدة سيارات، وألقوا القبض عليه ثم أعدموه بإطلاق أكثر من 30 رصاصة عليه.

 

وأظهرت لقطات مصورة تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلين في الجماعة، وهم يحملون جثة صالح ببطانية وعليها آثار دماء وطلقات نارية، ثم نقلوها إلى سيارة أخرى.