حتّى في حادثة مقتل الرئيس اليمنيّ المخلوع علي عبدالله صالح، لم يفوّت إعلاميو النّظام المصريّ الزّج بالإخوان المسلمين في الحادثة التي تبنّاها بشكلٍ رسمي، لاتهام الجماعة بالضلوع في اغتيال “صالح”.

 

ففي تغريدةٍ مثيرةٍ للسخرية، ادّعى عضو مجلس النواب المصريّ الإعلامي أنّ هم من أوشوا بوجهة الرئيس اليمنيّ المخلوع علي عبدالله صالح، للحوثيين من أجل تصفيته.بحسب مزاعمه

 

وادعى “بكري” أنّ “كل المؤشرات تؤكد أن الإخوان الإرهابيين في هم من أوشوا بوجهة على عبدالله صالح، عبر أنصار على محسن في ، فقامت ٢٠ سيارة تابعة للحوثيين بتوقيفه وإعدامه هو وعارف الزوكا الأمين العام لحزب الموتمر الشعبي العام والأمين المساعد ياسر العواضي، الآن حرب شوارع في ”.

وأضاف في تغريدة أخرى له عبر حسابه على “تويتر”: “حرب الشوارع في اليمن تندلع في كل مكان بين الحوثيين وأنصار المؤتمر الشعبي العام، وفي مقدمتهم أبناء قبيلة حاشد التي ينتمي إليها علي عبدالله صالح”.

وأكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام أن الحوثيين أعدموا “صالح” رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

 

وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

 

ونفى القيادي ما تردد عن مقتل صالح خلال عملية تفجير منزله اليوم في صنعاء.

 

كما أكد المصدر نفسه مقتل ياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر وعضو البرلمان اليمني والذي كان برفقة صالح، لافتا أن العواضي قتل أيضا رميا بالرصاص.

 

وأفيد بمقتل عارف الزوكا الأمين العام للحزب في نفس الظروف.

 

وأظهرت لقطات مصورة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مسلحين تابعين للحوثيين يحملون جثة قالوا إنها تعود لصالح، وأظهرت اللقطات إصابة الأخير بطلقات نارية في رأسه ومواقع أخرى في جسده، قبل وضعه في سيارة تابعة لهم.

 

كما أظهرت المشاهد التي التقطت في مناطق صحراوية نائية، تأكيد المسلحين التابعيين للحوثيين أن المقتول هو الرئيس السابق.

 

من جانبها أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في بيان مقتل صالح وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء.

 

وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لها، أن “الوزارة تعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة (في إشارة لقوات صالح) بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره”.