تطورت الاشتباكات العنيفة بين قوات وميليشيا الحوثي في ، وتمكنت قوات صالح من فرض سيطرتها على مناطق واسعة من العاصمة ، حيث تمكنت من السيطرة على مفاصل المحافظة (البنك المركزي  ووزارة المالية ودار الرئاسة ووزارة الدفاع وجهاز الأمن القومي).

 

وأضافت مصادر يمنية لوسائل إعلام أن قوات تابعة لـ علي عبدالله صالح تمكنت فجر اليوم من طرد عناصر الحوثي من مطار صنعاء الدولي والتباب المحيطة به.

 

كما أفاد ناشطون يمنيون بمواقع التواصل، أن عشرات من المسلحين الحوثيين سلموا أسلحتهم لقوات صالح ويستعدون لمغادرة العاصمة.

 

وتشهد العاصمة اليمنية صنعاء صدامات واسعة بين قوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح والحوثيين بعد توتر أمني استمر لأيام بين الطرفين اللذين تحالفا بمواجهة الرئيس المعترف به دوليا، عبدربه منصور هادي، وسط دعوات من حزب المؤتمر الذي يقوده “صالح” إلى القبائل والعناصر العسكرية للتحرك وعرض “الأمان” على من يلتزم الحياد من الحوثيين.

 

وتفجرت الأحداث فجر السبت بإعلان حزب المؤتمر عن خرق الحوثيين للتهدئة بمهاجمة منازل العميد طارق صالح (نجل شقيق المخلوع) والانتشار في عدد من شوارع العاصمة ليتبع ذلك صدور بيان عاجل عن الحزب موجه لليمنيين وأعضاء المؤتمر يتهم الحوثيين باختراق التهدئة ومهاجمة بيوت قادة الحزب، بمن فيهم الرئيس علي عبدالله صالح، باستخدام مختلف الأسلحة، وبينها الدبابات.

 

ووجه الحزب جملة اتهامات للحوثيين بينها قطع رواتب الموظفين والتسبب في رفع الأسعار واختفاء السلع وابتزاز التجار واختلاس الأموال وعرقلة وصول مساعدات الإغاثية الإنسانية. وعاد الحزب لاتهام الحوثيين بالرغبة في إعادة إلى القرون الوسطى، كما طالب جنود القوات المسلحة وموظفي الدولة بـ”التزام الحياد وعدم التنفيذ لمليشيات الحوثي، متعهدا بمنح الأمان لعناصر الحوثي الذين يقفون على الحياد.

 

وكان التوتر بين الحليفين قد بدأ قبل أشهر مع اتهام حزب المؤتمر للحوثيين بالعمل على عزل عناصره من مناصبهم القيادية والاستئثار بالقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين، وتصاعد الموقف الأربعاء الماضي مع اقتحام الحوثيين لمسجد الصالح ومهاجمة مقار لأقارب صالح بحجة عرقلة إجراءات أمنية لمسيرة حوثية مع اتهام لأنصار صالح بتخزين أسلحة متطورة في المسجد.