تطورات متسارعة بشكل كبير شهدتها العاصمة اليمنية منذ ليلة أمس، بين طرفي الانقلاب، حيث انقلب المشهد في “” بشكل درامي، من محاصرة الحوثيين لمنازل المخلوع إلى سيطرة قوات صالح على أغلب المواقع في .

 

ويبدو أن تحركات المخلوع صالح جاءت بتعليمات ودعم سعودي، ويتضح هذا من تغريدات محمد آل جابر السفير السعودي باليمن الذي بارك تحركات “صالح” ودعا لمساندته ضد الحوثيين.

 

وقال “آل جابر” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “صنعاء تنتفض ضد ميليشيات ايران الحوثية ….. الإيمان يمان والحكمة يمانية …. وصنعاء عربية ”

 

 

بما يؤكد أن “صالح” لم يتحرك من رأسه، وبدأ هجومه على مقرات بعد إشارة أتته من مباشرة.

 

وأثار الباحث والسياسي الإماراتي الدكتور خالد القاسمي، شكوكا حول ما يقوم به صالح في صنعاء.

 

وقال “القاسمي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “سقوط محافظات مثل إب والمحويت وذمار وهي وهي محافظات زيدية بالإضافة إلي وزارة الدفاع والمعسكرات في صنعاء في يد قوات صالح والمؤتمر الشعبي وبهذه السرعة هذا بلا شك يثير علامات إستفهام أن من يتحكم في هذه المحافظات والمؤسسات الهامة هم أتباع صالح وكانوا يلبسون قناع الحوثي وقد خلعوه الآن”.. حسب قوله.

 

واشتعلت الحرب بصنعاء، بعد بيان ناري أصدره حزب المؤتمر التابع للمخلوع صالح في ساعات الصباح الأولى دعا فيه انصار الى حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم.

 

كما اصدر المخلوع صالح دعوة الى انصاره من القوات المسلحة الى العودة الى المعسكرات فورا.

 

وأعلنت وسائل إعلام تابعة للمخلوع سيطرة قواته على أغلب المواقع في العاصمة صنعاء بدأت بمعسكر 48 وهو أقوى معسكرات الحرس الجمهوري ، ليتوسع انتشار سيطرة المواليين للمخلوع الى شمال العاصمة.

 

كما أعلنت هذه الوسائل سيطرة المواليين للمخلوع على عواصم ثلاث محافظات في ذمار والمحويت وريمة ، وطرد مشرفي جماعة الحوثي منها.

 

هذه التطورات المفاجئة دفعت زعيم جماعة الحوثي للخروج في خطاب مباشر قبل قليل لأول مرة.

 

وبدا زعيم الجماعة منفعلا بشكل كبير ، عكس مدى الهزيمة التي تلاقها في صنعاء حيث دعا صالح الى التعقل ووقف المواجهات في صنعاء.

 

 

في حين أعلنت وسائل إعلام المخلوع أنه سيوجه خطابا هاما لأنصاره خلال الساعة القادمة.