نقلت وسائل إعلام ما وصفته بـ (أنباء مترددة أثارت جدلا كبيرا بمواقع التواصل)، عن استيلاء على شركة “” للصوتيات والمرئيات المملوكة لرجل الأعمال السعودي الأمير ، المعتقل منذ أوائل نوفمبر الجاري في “الريتز كارلتون” بعد حملة الاعتقالات الأخيرة التي شنها .

 

ولم يتسنى لنا التأكد من صحة الأنباء المتداولة، كما لم تصدر أي بيانات رسمية عن الحكومة تشير لمصادرة ايا من أملاك الأمير الوليد بن طلال.

 

بينما أكد هذه الأنباء المتداولة الإعلامي والكاتب العراقي المعروف مصطفى الحديثي.

 

ودون “الحديثي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه: “ازاحة يد #الوليد_بن_طلال نهائيا عن شركة روتانا للمرئيات والصوتيات واسناد المهمة لـ #تركي_ال_الشيخ وارجاع جميع العقود والاستثمارت لتوقيع تركي فقط لاغير.”

 

 

كما ترددت هذه الأنباء على نطاق واسع بين النشطاء بمواقع التواصل، دون تأكيد.

 

 

 

 

https://twitter.com/6_h_6/status/937015155329851392

 

 

ومن غير المعروف ما إذا كان الأمير الوليد بن طلال قد وافق على التنازل عن شركة “روتانا” ضمن تسويات مع النظام مقابل حريته أم لا.

 

و”” هو رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وعُيّن مستشارًا بالديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير قبل عدة أشهر.

 

يشار إلى أن الأمير الوليد بن طلال معتقل منذ شهر تقريبا في فندق “الريتز كارلتون” بالرياض بتهم الفساد والاختلاس مع مجموعة من الامراء والوزراء ورجال الاعمال.

 

كشفت وكالة أنباء عربية عن رغبة الملياردير السعودي الوليد بن طلال في المطالبة بتحقيق دولي، عقب احتجازه في فندق ريتز كارلتون في .

 

ونقلت وكالة أنباء «عمون» الأردنية، قبل أيام عن مصادرها أن الأمير السعودي الوليد بن طلال رفض القيام بأية تسوية مع القيادة السعودية، وذلك عقب احتجازه في فندق «ريتز كارلتون» بالرياض، مع عدد من الأمراء على خلفية اتهامهم في قضايا فساد.

 

ونفى الملياردير السعودي كل التهم الموجهة إليه، مطالبًا بتعيين شركات تدقيق مالية عالمية، لكي تتحقق من أصول الأموال ومصادرها.

 

كما طالب “ابن طلال” بتدخل أطراف محايدة أو جهة قضائية خارجية للبحث في قضيته والاتهامات المنسوبة إليه.