كشفت مصادر سعودية مطلعة بأن تشن حملة النطاق في صفوف والمقيمين اليمنيين بمنطقة عسير الحدودية مع بعد تمكن من تجنيد عدد كبير من سكان المنطقة لصالحهم.

 

ووفقا لما أكدته المصادر، فإن الاستخبارات توصلت إلى قناعات وأدلة بأن الحوثيين في الجانب اليمني وفي المعركة الشرسة معهم لديهم قنوات وتقنيات اتصال عصرية وحديثة ورفيعة المستوى وعالية التقنية تستخدم في العمليات .

 

وبحسب المصادر، فقد تم رصد إشارات لاسلكية وإشارات اتصالات داخل الأراضي السعودية اخفقت الإمكانات السعودية في تتبعها ووقفها ، الأمر الذي عزز الشكوك بأن الحوثيين يتجسسون ولديهم أذرع موالية لهم في المنطقة.

 

واوضحت مصادر محلية بأن السلطات الأمنية السعودية بدأت بسلسلة إعتقالات “وقائية وإحترازية” طالت المئات من المقيمين في عسير وقراها كما شملت المئات من المقيمين اليمنيين والعشرات من السعوديين الذين تعود جذورهم لقبائل وعائلات يمنية، بحسب ما نقلته صحيفة “رأي اليوم”.

 

وتتعرض المناطق الحدودية للمملكة العربية السعودية بين الحين والآخر لنيران مصدرها اليمن أو انفجار ألغام أرضية، حيث تقود تحالفا عسكريا عربيا منذ مارس/آذار 2015، ضد الحوثيين بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وذلك بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

 

وقتل عشرات الجنود السعوديين في اشتباكات أو هجمات من جانب الحوثيين على الحدود.

 

كما تسببت المقذوفات التي يطلقها الحوثيون عادة في مقتل وإصابة العشرات من السعوديين ومن المقيمين في المناطق الحدودية مع اليمن، وخاصة في عسير.