شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية, مساء الخميس, استهدفت فيها عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية شمال ووسط , في الوقت الذي أطلقت فيه المدفعية العديد من قذائفها صوب الاراضي الزراعية المحاذية للشريط الفاصل.

 

وقال مراسل “وطن” إن الطائرات الحربية قصفت العديد من مواقع التابعة لحركة الأمر الذي أوقع أضرار مادية في المكان, دون أن يسجل ذلك وقوع إصابات جراء الغارات العنيفة التي طالت العديد من المواقع الأمنية.

 

ولفت مراسلنا نقلاً عن مصادر أمنية, أن المقاومة أخلت كافة مواقع التدريب في قطاع خشية القصف الاسرائيلي المتواصل إلى هذه اللحظة.

 

زعمت قوات أن 15 قذيفة هاون سقطت قرب آليات وحدة الهندسة كانت تقوم بعمليات على الشريط الحدودي الموازي لكيبوتس كفار مردخاي. وأشار الناطق العسكري الاسرائيلي إلى أنه تم وقف حركة القطارات بين سديروت وعسقلان خشيةً من هجمات صاروخية للمقاومة الفلسطينية.

اتهم الجيش الإسرائيلي، الخميس، حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق قذائف الهاون باتجاه آليات هندسية إسرائيلية شمال القطاع، إلا أنه حمل المسؤولية لحركة باعتبارها من يحكم قطاع غزة.

 

وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال: أن الرد الأولي على إطلاق قذائف الهاون جاء باستهداف أربعة أهداف، اثنان منها لحماس واثنان للجهاد الإسلامي.

 

وأضاف “ننظر الى الحادث بخطورة بالغة، نعرف بشكل دقيق من ارتكب هذا الاعتداء باسمائهم وبانتمائهم وفِي نفس الوقت نحمل حماس المسؤولية عنه”.

 

وأضاف أن إطلاق القذائف تم التخطيط له من قبل حركة الجهاد الاسلامي ويأتي بعد شهر من اكتشاف النفق الهجومي.

 

وفي ذات الإطار أضاف الناطق أنه تقرر العودة الى حياة طبيعية في المجال المدني، في أعقاب تقدير للموقف أجراه رئيس الاركان الجنرال غادي أيزنكوت بعد التصعيد هذا اليوم.

 

وبحسب ما جاء على لسان الناطق الإسرائيلي فقد تم إطلاق بين ١٠-١٢ قذيفة هاون باتجاه الموقع العسكري والأعمال الهندسية في منطقة شمال القطاع وفي أعقاب الحادث تم وقف الاعمال الهندسية.