استمرارا لمحاولات إخراج المملكة العربية من ثوبها الذي ترتديه منذ تأسيسها باعتبارها مقرا لأقدس بقاع الأرض، اعتبر الكاتب السعودي بأن لا يستر والمرأة ولا يعفها، زاعما بأن هذا الكلام جهل.

 

وقال “الفوزان” معترضا ومهاجما هاشتاج أطلقه مغردون سعوديون بعنوان: ” #الحجاب_عفاف_وستر_للمراه”، دعوا فيه السعوديات للحفاظ على حجابهن في ظل الدعوات المتزايدة في المملكة نحو التحرر والعلمانية: ”  غير صحيح وكلام جهلاء / المرأة العفيفة لو وضعتها بشواطئ ميامي دون حجاب ستضل عفيفة والمرآه الفاسدة لو وضعتها بمكة والبستها الف حجاب سوف تضل فاسدة”.

 

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “الفوزان” مؤكدين بأن المرأة العفيفة حتما ستغطي نفسها من أمثاله ذوي التفكير المنحدر، مشددين بانه فرض وفق النصوص الصريحة.

 

يشار إلى أنه مع انفراط عقد المؤسسة الدينية، وتقليص صلاحياتها في زمن الانفتاح والترفيه الذي تعيشه المملكة هذه الايام، وفيما يبدو بتوجيهات عليا بدأ العديد من الكتاب ووسائل الإعلام بطرق أبواب الموضوعات المحرمة، والتي كان يمنع حتى التطرق لها، لما في الحديث فيها، من تخط لخطوط حمراء، قد تودي بصاحبها إلى التهلكة.