في تأكيد جديد على اتجاه بعض حكام للتطبيع العلني مع دولة الاحتلال، أعلنت إجراء حوارات سرية مع 12 دولة إسلامية وعربية ممن لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب.

 

وفي حوار صحفي مع صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، ، بأن لديه نشاطات ذات طابع حواري مع نظراء له من 12 دولة إسلامية وعربية ممن لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

 

وأضاف “دانون”، أن “بعض هؤلاء السفراء كانوا يتنقلون من مكان لآخر بمجرد مشاهدتهم لي في أروقة الأمم المتحدة، أما اليوم فيصافحوني ويتبادلون العناق معي”، مؤكداً أن “بعض هؤلاء السفراء، يتعاونون معه من وراء الكواليس، ويعرضون عليه مبادرات مشتركة”، على حد زعمه.

 

وتابع: “رغم أنهم لا يصوتون لصالحنا في الأمم المتحدة، إلا أنه بإمكاننا القول إننا نقيم معهم علاقات عادية، الحديث يدور عن 12 من الدول الإسلامية، ومن بينها دول عربية”.

 

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن المندوب الإسرائيلي، لم يذكر خلال حواره، اسم أي من الدول الإسلامية والعربية التي قال عنها، مشيرا إلى أن العقبة التي تقف أمامه هي “إخراج هذه اللقاءات من الغرف المغلقة إلى العلن”.

 

ومن جديد وبكل إصرار، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”التعاون المثمر” بين بلاده ودول عربية.

 

وقال “نتنياهو” قبل أيام في خطاب بمناسبة الذكرى الـ44 لوفاة مؤسس إسرائيل ديفيد بن غوريون إن “تعاوننا المثمر مع دول عربية هو بشكل عام أمر سري إلا أنني واثق من أن العلاقات معهم ستستمر بالنضوج حيث سيسمح لنا ذلك بتوسيع دائرة السلام”.

 

وأصر على أن السلام بين إسرائيل والدول العربية “سيحصل في النهاية لأن هناك الكثير من الأمور التي تجري طوال الوقت خلف الواجهة”.

 

وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت في مقابلة نادرة الأسبوع الماضي مع “ايلاف”، الموقع الإخباري العربي الذي يتخذ من لندن مقرا ومؤسسه سعودي، أن بلاده مستعدة للتعاون مع “لمواجهة إيران”.