أثار المغرد الشهير “كشكول” الشكوك حول إفراج ولي العهد السعودي عن الأمير متعب بن عبدالله اليوم، والمعتقل منذ أوائل نوفمبر الجاري بتهم فساد، مشيرا إلى أن هذا الأمر غير منطقي.

 

وقال “كشكول” الراصد للأحداث السياسية بالمملكة ويحظى بمتابعة واسعة نظرا للتسريبات التي يتميز بها، في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن)”خروج #متعب_بن_عبدالله_بن_عبدالعزيز من الاعتقال غير منطقي في الظروف الطبيعية إلا في حالتين”

 

مضيفا أن السبب الأول الذي ممكن أن يكون وراء قرار “ابن سلمان”، هو أن الأمير متعب على شفا الموت ويخشى ولي العهد أن يُحمل مسؤولية قتله فيطالب بثأر.

 

أما الاحتمال الثاني لهذا القرار المفاجئ والغير متوقع وفقا لما يراه “كشكول”، هو  أن يكون الأمير عبدالعزيز بن عبدالله اللاجيء في فرنسا، قد هدد “بكب العشاء كله اذا لم يطلق سراح أخيه”.. حسب تعبيره.

 

 

وأفرجت السلطات ، عن السابق وابن العاهل السعودي الراحل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الثلاثاء، لينقل بعدها، إلى مقر إقامته في بشكل سريع.

 

وقالت الأميرة بسمة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ابنة العاهل السعودي الراحل وشقيقة الأمير، الذي كان معتقل في ( سجن – فندق ) الريتز كارلتون في الرياض، على خلفية قضايا فساد مزعومة؛ إن شقيقها قد أفرج عنه أخيراً ظهر اليوم.

 

كما قالت الأميرة نوف بنت عبدالله بن محمد آل سعود، وهي شقيقة زوجته على حسابها في موقع “تويتر”، “الحمد والفضل والمنة لله رب العالمين. دمت لنا سالماً يا أبو عبدالله”.

 

وكان ولي العهد الحالي والحاكم الفعلي للبلاد، محمد بن سلمان، قد قام بحملة اعتقالات واسعة مطلع شهر نوفمبر/تشيرين الثاني، تجاه عدد من أعضاء الأسرة الحاكمة من ذوي النفوذ السياسي والمالي، شملت كلاً من وزير الحرس الوطني الذي تعرض للإقالة بتهمة الفساد متعب بن عبدالله، والأمير ، والأمير تركي بن ناصر، مهندس صفقة اليمامة، وعدد آخر من رجال الأعمال المقربين لهم.

 

ويقول المراقبون إنّ حملة الاعتقالات التي كان أحد ضحاياها الأمير متعب بن عبدالله، والذي كان مرشحاً لتولي منصب ولاية العهد فترة حكم أبيه، كانت تهدف إلى أمرين: الأول هو التخلص من قوته السياسية والعسكرية الممثلة بوزارة الحرس الوطني، والتي تهدد وصول ولي العهد محمد بن سلمان. والثانية هي الحصول على مليارات الدولارات من الأموال المتراكمة في رصيد ثروته وهو ما لم يخفه بن سلمان أثناء مقابلته الصحافية مع صحيفة “النيويورك تايمز”.

 

ويرجح مراقبون أن يكون الأمير متعب قد وافق على تسوية سياسية واقتصادية تتمثل في اعتزاله العمل السياسي نهائياً وتسليمه لجزء كبير من ثروته.