قال رجل الأعمال والمبرمج الأمريكي الشهير “” مؤسس شركة “” في تعليق له على الأمير السعودي أوائل نوفمبر الجاري، إن “بن طلال” كان شريكاً هاماً في العمل الخيري لتحسين الظروف الصحية في العالم.

 

وأضاف “غيتس” في تصريحات لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية، عن ظروف اعتقال الأمير الوليد بن طلال، في حملة مكافحة الفساد تحت رئاسة “ابن سلمان” بالمملكة: “أنا أعرف فقط ما قرأته في الإعلام ولا يمكنني تأويل ما يجري”.

 

وكان الوليد بن طلال شريكا هاما في عمل مؤسسي لضمان حصول الأطفال في العالم على اللقاحات التي تنقذ حياتهم ولوقف انتشار أمراض مثل الحصبة والسل وأمراض يمكن الوقاية منها”.

 

واحتجز ” بن طلال”، وهو مستثمر ثري تمتلك مجموعته، “المملكة القابضة”، حصصاً في شركات مثل “سيتي بنك” و”تويتر”، مع مجموعة من الأمراء ورجال الأعمال، في حملة مكافحة الفساد في فندق الريتز كارلتون في العاصمة الرياض.

 

وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل صادمة عن هوية الاشخاص الذين يتولون التحقيق مع الأمراء والوزراء المحتجزين من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في فندق “الريتز كارلتون” في العاصمة الرياض.

 

وأكد الصحيفة في تقرير لها، أن محمد بن سلمان يعتمد على مرتزقة لتعذيب معتقلي “الريتز كارلتون” من شركة “أكاديمي” (بلاك ووتر سابقا).

 

ووفقا للصحيفة فإن “ابن سلمان” لا يريد استعمال سعوديين في تعذيب الأمراء خاصة وأنهم كانوا يقومون بتحيتهم وتعظيمهم سابقا، بهدف عدم تشتيت ذهن رجل الأمن السعودي وجعله في حيرة من أمره.

 

وكشفت الصحيفة، بأن المرتزقة هم من الجنسية الأميركية وتم جلبهم من أبو ظبي لتحقيق هذا الغرض.

 

وتطرقت الصحيفة إلى الطريقة المهينة التي تم فيها اعتقال الملياردير الأمير الوليد بن طلال، مشيرة إلى أنه تم اعتقاله بـ”البيجامة” أو ملابس النوم دون السماح له بارتداء أية ملابس، بحسب الصحيفة.

 

وأضافت الصحيفة إلى أن بعض الأمراء، ومنهم الوليد بن طلال، عُلّق من قدميه، وذلك بعدما أمر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتوقيفهم منذ أسابيع.