يبدو أن خطوات التطبيع بين النظام السعودي وإسرائيل بدأت تظهر بشكل فعلي على الأرض، حيث عرضت إحدى المؤسسات التابعة لولي العهد بالمملكة على مجموعة من الطلاب الذهاب لدولة الاحتلال الإسرائيلي للاشتراك بدورة تدريبية علمية.

 

وعن تفاصيل الواقعة، ذكر حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه “عرضت مؤسسة “” (مؤسسة ) على مجموعة من الطلاب السعوديين والمقيمين الذهاب إلى إسرائيل والاشتراك بدورة تدريبية علمية.

 

 

ويعمد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الاستعانة بمجموعة من الكتاب والإعلاميين الذين يُعدون من نخب المملكة إلى تهيئة الرأي العام في الداخل السعودي لتطبيع علني مع إسرائيل.

 

وقد برزت مواقف لكتاب وشخصيات سعودية بارزة دعت إلى علني مع “إسرائيل”، وذهبت لتشيد بالخطوة في حال إقرارها.

 

وبحسب حساب “خط البلدة” الناشط على “تويتر”، يعمل جهاز الحكم السعودي على إنجاز أهداف بن سلمان، عبر مجموعة خطوات، تشتمل على:

 

1- تجهيز الإعلاميين (صحيفة وتلفزيون) بخطة متدرجة لطرح الموضوع.

 

2- تجهيز عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، سناب..) لطرح ومناقشة الموضوع على اعتباره أمراً طبيعياً.

 

3- إقناع عدد من مشايخ هيئة كبار العلماء لمساندة الموضوع.

 

4- تهيئة عدد من الدعاة المشهورين للتحدث بإيجابية حول هذه الخطوة.

 

5- تجهيز الجيوش الإلكترونية للرد القاسي والترهيب ضد كل من يعترض.

 

6- اعتقال او استجواب من يُظهر مخالفة للتطبيع أو يحاول تأجيج المشاعر الإسلامية.

 

7- تشويه صورة وسمعة المقاومة وإظهار مثالبهم.

 

8- طرح أن الفلسطينيين أنفسهم طبعوا مع “إسرائيل” فلماذا نمتنع نحن؟

 

9- تشويه صورة الفلسطينيين بأنهم “يعضون اليد التي تُحسن إليهم”

 

10- التركيز على فكرة أننا مللنا المعارك والنزاعات التي لا فائدة منها والآن وقت الاهتمام بأنفسنا.