فيما في إطار جدال “تويتر” تم بينها وبين حساب “” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، رفضت الكاتبة ” التي لم تترك ساعة عبر حسابها دون الهجوم على “الصهيونية” بحسب زعمها، من التأمين على دعاء يلعن كل من يؤيد ويطبع مع إسرائيل.

 

وفي إطار رده على تغريدة لـ”المشوح” اتهمت فيها قطر بالتطبيع مع إسرائيل، قال “سرمد”: ” يا الذبابة الموثقة اللهم العن كل من ايد وطبع وسعى نحو اليهود والصهاينة والرافضة والصليبيين قولي آمين يا إمعة”.

https://twitter.com/Sarmaed0/status/935148034924560384

 

وفيما اعتبر صفعة على وجهها، رفضت “المشوح” التأمين على الدعاء، قائلة: ” لن اقول امين يالسلوقي الجبان إلا على هذه الدعوة (اللهم خلص بلاد العرب من شر حكام دويلة الإخوان الإرهابية وأضرابهم ومرتزقتهم وأبواقهم فهم الشر والبلاء لك بلاء) لا تقول امين .. اذلف)”.

 

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع إسرائيل، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل (المحرمات)، قبل وصول الأمير ، إلى رأس السلطة في المملكة.

 

وشهدت الفترة الأخيرة، تقاربا اقتصاديا غير رسمي بين وتل أبيب؛ حيث زار رجال أعمال ومسؤولون سعوديون إسرائيل، والتقطت عدسات الكاميرات مصافحات بين مسؤولين إسرائيليين وأمراء سعوديين؛ وهو أمر غير مسبوق.

 

وفي ذات السياق، يتحدث محللون ومسؤولون إسرائيليون عن تنسيق وتقدم في العلاقات بين دول عربية و(إسرائيل)، ويتوقعون أن يظهر بعضها، لا سيما مع السعودية، بشكل مضطرد إلى العلن، على قاعدة أن ما يجمع الطرفين هو العداء المشترك لإيران.

 

ومؤخرا، توقع المحلل الاقتصادي السعودي حمزة السالم أن تصبح إسرائيل الوجهة السياحية الأولى للسعوديين، حال أقيمت علاقة رسمية بين الحكومتين.

 

وقال في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “إسرائيل من أجمل بلاد الله خلقة وتطورا، وجمعت بين روح جمال الشرق والغرب والحضارات القديمة والحديثة”، مضيفا: “ومتى تسالمنا مع (إسرائيل)، انحرقت ورقة اللعب بها، فالحكومة لن تقبل بالتحريض عليها”.