عارض الكاتب الليبرالي السعودي لأول مرة سياسات ولي العهد الذي يسبح بحمده ليل نهار، مما قد يعرضه لمرافقة معتقلي “الريتز كارلتون” أو المعارضين في سجون النظام قريبا، حيث يقبع أي مخالف لـ”ابن سلمان”.

 

وألمح “الحمد” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إلى رفضه قرار السلطات اليوم الإفراج عن الأمير متعب بن عبدالله، وقال “حين يقبض على لص سرق منزلا وتثبت إدانته،هل يقال له ارجع المسروقات وانت حر طليق؟لا اظن.الأرجح أن يعيد المسروقات ويعاقب لفعل السرقة.”

 

وفي رسالة عاتب فيها “ابن سلمان” على هذا القرار دون الكاتب السعودي: “سيدي سمو الامير..إن كنت تريد صدقية لدى الشعب..فحاكم من اختلس..ليس من المنطقي ان يخرجون بمبالغ مختلسة  ويعيشون بقية العمر في رفاهية..من تثبت إدانته يجب أن يشقى..سرقوا أعمارنا وليس مجرد أموالنا..ارجو ان لا يكون حلما ما أعيشه.”

 

 

واختتم “الحمد” تغريداته موجها نصيحة لولي العهد السعودي، ومستنكرا قرار إطلاق سراح الأمير “متعب”: “سمو الامير ..العمر قصير فعلا..فأحفر اسمك في التاريخ كما فعل جدك..اعد لنا كرامتنا ألتي سببه الفساد وتجار الدين الذين أصبحوا بعد الخلافة يتاجرون بالمواعين”

 

يشار إلى أن السلطات السعودية،  أفرجت عن وزير الحرس الوطني السابق وابن العاهل السعودي الراحل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الثلاثاء، لينقل بعدها، إلى مقر إقامته في بشكل سريع.

 

ويقول المراقبون إنّ حملة الاعتقالات التي كان أحد ضحاياها الأمير متعب بن عبدالله، والذي كان مرشحاً لتولي منصب ولاية العهد فترة حكم أبيه، كانت تهدف إلى أمرين: الأول هو التخلص من قوته السياسية والعسكرية الممثلة بوزارة الحرس الوطني، والتي تهدد وصول ولي العهد محمد بن سلمان. والثانية هي الحصول على مليارات الدولارات من الأموال المتراكمة في رصيد ثروته وهو ما لم يخفه بن سلمان أثناء مقابلته الصحافية مع صحيفة “النيويورك تايمز”.

 

ويرجح مراقبون أن يكون الأمير متعب قد وافق على تسوية سياسية واقتصادية تتمثل في اعتزاله العمل السياسي نهائياً وتسليمه لجزء كبير من ثروته