تحول يعيش في ألمانيا، إلى في عموم البلاد بعد إنقاذه ، رئيس بلدية مدينة “ألتينا”، بولاية شمالي الراين- ويستفاليا، من شخص حاول ذبحه بالسكين.

 

وقال ، الذي يعمل في مطعم للشاورما، للأناضول، إنه بينما كان يعمل مع والده عبد الله دميرجان (59 عاما) ووالدته، مساء الإثنين، دخل المطعم رئيس بلدية ولاية شمالي اراين-فاستفاليا، هولستين، وطلب شطيرتي شاورما.

 

وأضاف أنه بدأ يتحدث مع رئيس البلدية، كونه يعرفه مسبقاً، ولفت أنه بعد دخول صاحب المطعم بدقائق، دخل شخص آخر وطلب شطيرة شاورما.

 

وأوضح دميرجان أنه واصل الحديث مع رئيس البلدية خلال مباشرة عمله، حيث قال الأخير إنه كان على موعد مع الرئيس الألماني، قبل أن يتأجل الموعد.

 

ولفت أنه “عندما سمع المهاجم حديثه (رئيس البلدية) نظر إليه بدهشة وسأله فيما إذا كان حقا رئيس البلدية، فأجابه الأخير بنعم، وفي هذه الأثناء أدرت وجهي ورأيت المهاجم وهو يخرج السكين”.

 

وأشار دميرجان الى أن السكين كان طوله تقريبا 30 سم، ولف رقبة رئيس البلدية بيد وحاول قطع عنقه بالاخرى إلا أنه تدخل فورًا وحاول إبعاد المهاجم.

 

وحينها هرع والده وأمسك بالسكين من طرفه الحاد، وتسببت بجروح بليغة في يده، لكنه تمكن من دفع المهاجم لترك السكين.

 

وأكد دميرجان أنه في هذه اللحظة انقض على رقبة المهاجم الذي قال عنه إنه كان “قويا جدا”، ودار عراك بينهما.

 

واستطرد المواطن التركي قائلا إنه نادى والدته في هذه الأثناء، وطلب منها إبلاغ مخفر الشرطة الذي كان يبعد حوالي 10 أمتار عن الموقع.

 

وأوضح أن والدته هرعت إلى الشرطة وأظهرت لهم السكين، الذي بيدها لتشير إليهم بوقوع هجوم، مبينا أن شرطية حضرت مع والدته إلى المطعم وصوبت بسلاحها الفردي نحو المهاجم حتى جاء آخرون من زملائها، وألقوا القبض على المهاجم.

 

ولفت دميرجان أن رئيس البلدية إنسان جيد وأن الوضع الذي عاشوه كان صعبا جدا، معتبراً أن أي شخص آخر لو تعرض لحادثة مماثلة كان قد قام بردة الفعل ذاتها لأن الحادثة تخص حياة إنسان.

 

تجدر الإشارة أن العديد من المواطنين في المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 18 ألفاً و500 شخصاً، جاؤوا إلى المطعم وقاموا بمعانقة أفراد أسرة دميرجان تقديرًا لشجاعتهم التي أظهروها لإنقاذ حياة رئيس بلديتهم.

 

يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والعديد من السياسيين بالبلاد، نشروا رسائل أعربوا من خلالها تمنياتهم بالسلامة لرئيس البلدية هولستاين، ونددوا بالاعتداء الذي تعرض له، من شخص متطرف على خلفية مواقف رئيس البلدية الداعمة للاجئين.