كشف المغرد الشهير “طامح” عن ما وصفه بـ”المخطط الجديد لتركيع ”، والذي تم وضع أسسه وأهدافه وآليات تنفيذه في اجتماع سري بالرياض أمس، الأحد، نظمه مع مجموعة إدارة الأزمات وممثل عن السيسي (اللواء حبيب العدلي) وممثل الإمارات (اللواء ).. بحسب رواية المغرد.

 

 

 

محاربة تركيا بكل الطرق لترفع يدها عن دعم قطر

وأشار “طامح” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إلى أن ممثلي دول الحصار الذين حضروا الاجتماع، اتفقوا على شن حملة دولية إعلامية على تركيا لترفع يدها عن مساندة قطر، وذلك عن طريق حملة إعلانية تشويهية بأوربا تتكفل الإمارات بتمويلها وأخري بأمريكا تمولها الرياض.

 

 

وأضاف أنه ضمن المخطط سيتم وضع عدة مؤسسات تركية علي قوائم الإرهاب وإحداث عمليات إرهابية بأنقرة والمدن الكبرى بتركيا.

 

 

إحداث شرخ في علاقة قطر بالكويت

وتابع “ثانياً: إحداث شرخ في علاقة قطر بالكويت عن طريق إنتاج بعض الفيديوهات المخابراتية لمواطنين يدعون أنهم كويتين يسبون قطر وأميرها ونشرها بقوة”

 

 

 

الضغط على المغرب

وأكد “طامح” أن المحور الثالث من مخطط دول الحصار سيكون الضغط على المغرب، وذلك عن طريق البعثات الدبلوماسية والسفارات حتى تعود لصف الحصار بعد زيارة قطر التي عكرت صفو دول الحصار.

 

 

 

نقل كأس العالم لـ الإمارات

“إرسال بعثة دولية رياضية تحمل ملف بديل لاستضافة كأس العالم ليتم نقله إلى الإمارات وسيتم رصد5مليارات تحت تصرف اللجنة تدفع كرشاوى لإتمام الصفقة”، هكذا تحدث “طامح” عن المحور الرابع المستهدف من قبل المحاصرين لقطر.

 

 

وأضاف “سيتم اختيار بعض النجوم العالميين للوساطة في هذا الملف وعلى رأسهم الأرجنتيني مارادونا المقيم في دبي منذ سنوات”

 

 

وقال المغرد الشهير، إن اللوء حبيب العدلي اقترح أثناء الاجتماع تنفيذ بعض عمليات الإعدام بحق بعض المعتقلين في دول الحصار الأربع، ومن ثم يعلن أن سبب الإعدام هو تخابرهم مع قطر لإرهاب مؤيديها.

 

 

واختتم “طامح” تغريداته محذرا “نشرت هذا المخطط قبل البدأ بتنفيذه لفضح شرهم ومحاولة لصد أعمالهم القبيحة وعلى قطر وشعبها وأحبابهم نشر وفضح هذا المخطط ليكون من الصعب تنفيذه”

 

 

وأكد الجنرال فيليب مونتوكيو، قائد القوات الجوية الفرنسية، المكلف بالعلاقات الدولية العسكرية في أركان الجيش الفرنسي، أن دولة قطر تعتبر من الدول المهمة جدا في استراتيجية فرنسا سواء السياسية أو العسكرية.

 

وحول موقف فرنسا من المقاطعة وكيف ترى فرنسا الأزمة مع دول الجوار، قال الجنرال الفرنسي: نحن على علاقة ممتازة بكل دول الخليج ونأمل في الحفاظ على متانتها، ونعمل بكل قوتنا لإنهاء المقاطعة عبر التهدئة وإزالة التوتر، وفي الوقت نفسه نبلغ قطر بأن الأزمة لن تمس شراكتنا ولن تغير سياستنا ولا تعاوننا ولا علاقاتنا الممتازة معها، وفقا لحوار نشرته صحيفة الشرق القطرية.

 

وحول سؤال عن أسباب عدم تحرك فرنسا عسكريا نحو قطر كما فعلت تركيا، قال فيليب مونتوكيو إن فرنسا ليست في حاجة لإرسال قوات ميدانية فهي تملك مع دولة قطر اتفاقية دفاع مشترك تحتم علينا حمايتها من كل خطر وممكن تفعيلها عند الضرورة وستتدخل فرنسا في إطارها.

 

وأوضح الجنرال الفرنسي في حواره، أن هناك جنودا فرنسيين في قاعدة العديد في إطار التعاون الثنائي بين البلدين فضلا عن “مصالح مهمة جدا في قطر”، لافتًا إلى أن البلدين سيجريان قريبا مناورات بحرية في بحر قطر، بمشاركة سفن وقطع حربية فرنسية.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.