في واقعة مؤسفة تعكس تحول المملكة العربية إلى مجرد دعاة سلاطين وعبيد للدرهم والدينار، أقدم الداعية السعودي بنشر إعلان عن خصومات كبيرة لأحد متاجر بيع الأواني وكذلك نشر اعلان عن بيع عمارة سكنية في مدينة مكة بينما يمكث زملاء له في غياهب السجون.

 

وقال “العريفي” في تغريدة إعلانية عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الآن #تخفيضات_قصرالأواني عروض خصومات كبرى بجميع فروع ومتجر #قصر_الاواني الإلكتروني http://”qasralawani.com  @qasralawani

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “العريفي”، مستنكرين وصوله لهذه الدرجة من الانحطاط في وقت تعلني فيه الامة الإسلامية من “الانطحان”، في حين لا هم له إلا “المطبخ”، مؤكدين بأنه تحول لتاجر وهم يستخدم الدين لمكاسب شخصية.

 

يشار إلى ان محمد العريفي تجاهل بشكل تام كل ما يحدث في المملكة من متغيرات نحو التحول للعلمانية، وتحاشى إطلاق أي تصريح حول الاعتقالات التي طالت الدعاة والعلماء والأمراء ورجال الاعمال, كما التزم الصمت الشديد حول اعتقال أقرب المقربين له الداعية سلمان العودة، والذي أثار اعتقاله حالة كبيرة من الجدل.