شن السياسي التونسي المعروف محمد العربي زيتوت، هجوما حادا على الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع (التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب) الذي عقد الأحد، بالرياض تحت قيادة ولي العهد السعودي .

 

ووصف “زيتوت” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) الاجتماع، بأنه تجمع لدول يحكمها الطغاة وأنظمة وكيلة للاستعمار.

 

وقال ما نصه: “ما يسمى بالتحالف الإسلامي سيكون أشد بؤسا من مؤتمر التعاون الإسلامي وأشد قبحا من الجامعة العربية”.

 

وفي هجوم على الدول المشاركة بالاجتماع اليوم، أوضح “زيتوت” أن وظيفة هذه الدول الآن هي أن يستمر الاستعمار بوجوه محلية، وبدلا من أن تدفع دول الاستعمار دماء وأموالا من أجل الإحتلال يدفع لها وهي المحتل”.. حسب وصفه.

وعقد في العاصمة ، الأحد، أول اجتماع لوزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب بمشاركة ممثلي أكثر من 40 دولة.

 

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قال في افتتاح الاجتماع إن “أكبر خطر للإرهاب هو تشويه العقيدة الإسلامية”، مؤكدا ضرورة عدم السماح باستمراره.

 

وقال ولي العهد السعودي إن هناك “مرحلة جديدة من الحرب ضد الإرهاب ستبدأ بصورة أكثر فاعلية”.

 

ويضم التحالف، الذي أعلن عنه في ديسمبر/ كانون الأول 2015، 41 دولة.

 

واجتاح غضب واسع مواقع التواصل بعد تداول “فيديو” تم عرضه في بداية اجتماع “التحالف الإسلامي”، حيث أظهر صورا للمقاومة الفلسطينية وعناصرها على أنهم إرهابيين.

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على التحالف وولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يترأس الاجتماع، بسبب صور المقاومة التي اتضح أنها لمشاهد تصدي مقاومين لاقتحام بيت لحم من طرف مستعمرة جيلو عام 2001، بينما عرضت بالفيديو الافتتاحي للاجتماع على أنّها لإرهابيين يجب محاربتهم.

 

وانتشرت إدانات واسعة لتلك السقطة التي وقع فيها التحالف، عبر تصوير المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي كـ”إرهاب”. وأطلق المغردون وسم “#المقاومة_مش_إرهاب”.