انتشر بشكل مفاجئ عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”، هاشتاغ تحت عنوان “#سارة_الودعاني” أثار ضجة كبيرة وغضب بين النشطاء خاصة السعوديين.

 

وبتتبع قصة الهاشتاغ من قبل (وطن) تبين أن الحديث يدور حول من تدعى “”، تستغل شهرتها التي اكتسبتها بمواقع التواصل في الدعوة إلى ما تزعم أنه تحرر من اختلاط بين الجنسين.

كما أنها ترعى حفلات ماجنة وراقصة بالرياض تهدف لجمع الشباب والفتيات المؤيدين لفكرة والتحرر.

وبعد انتشار قصتها وتداولها ضجت مواقع التواصل بموجة غضب تجاه الفتاة ، التي وصفها السعوديين بأنها تدعو للانحلال والفجور بالمجتمع، متخفية تحت ثوب ( والانفتاحية).

آخرون سخروا من سارة الودعاني على طريقتهم الخاصة.

واستنكر النشطاء ما قام به “ابن سلمان” من تضييق وإلغاء لدور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما تسبب في انتشار هذه المشاهد التي أصبحت سمة غالبة على المملكة في (عهد التحرر والانفتاح السلماني).

وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

ومن هذه المظاهر اعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه ولي العهد السعودي بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

ووعد “ابن سلمان” عبر رؤيته الجديدة للسعودية المعروفة برؤية 2030 مواطنيه بالتحرر والانفتاح، وهو ما ظهر جليا في قرارات السماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول الملاعب.