بعد أيام من تدشين كتائب “ابن سلمان” الإلكترونية بقيادة المستشار في الديوان الملكي السعودي “سعود القحطاني” هاشتاغا للهجوم على وشعبها تحت عنوان “#_اهم_من_” مستغلين تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة موسى أبو مرزوق عن حزب الله، رد ناشطون فلسطينيون وعرب على كتائب بهاشتاغ جديد تحت عنوان “#_أهم_من_الملك”.

 

وهاجم النشطاء الكتائب الإلكترونية المستأجرة التي حاولت زرع الفتنة بالمنطقة، وشحن النشطاء العرب بتويتر ضد الفلسطينيين بعدد من الافتراءات المزعومة.

وندد النشطاء بما وصفوه بالمحاولات العربية المستمرة لتعميم ثقافة ، حسب قولهم.

آخرون أعربوا عن غضبهم إزاء أخبار التقارب الإسرائيلي العربي المتسارع وفسروها بأنها تآمر عربي على القضية الفلسطينية.

وكانت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “” أطلقت قبل أيام هاشتاجا بعنوان: “#الرياض_اهم_من_القدس”، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم.

 

وجاء الهاشتاج، ردا على تدوينة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال فيها: “النقطة الاولى على جدول اعمال مؤتمر الفلسطيني: بان حزب الله ليس بمنظمة ارهابية، وان مضى ذلك التصنيف فنحن جميعا الى نفس المصير، يجب ان يكون الموقف بالإجماع لتصويب بوصله العرب السياسية، فلسطين والقدس”.

 

وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الأمر لتشن هجوما عنيفا على الشعب الفلسطيني أجمع، متنكرة لمدينة القدس التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد أزمة البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى قبل نحو شهرين من الآن.