أدلت مستشارة الرئيس الأمريكي السابق “” للأمن القومي «» بمعلومات جديدة لمحققي الكونغرس، بشأن قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، مشيرة إلى أن ولي عهد أبوظبي «» زار نيويورك في ديسمبر/كانون الأول الماضي بدون إخطار مسبق لإدارة «أوباما».

 

وذكرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية أنه «عندما قابلت رايس مخابرات البيت الأبيض الأسبوع الماضي تكلمت بإسهاب عن هوية موظفي ترامب الذين تم حجب أسمائهم في تقرير مخابراتي سري».

 

وأكدت الشبكة الأمريكية أن «رايس كانت تريد أن تعرف لماذا زار ابن زايد نيويورك في ديسمبر/كانون الأول الماضي بدون إخطار مسبق لإدارة أوباما كما هو متعارف عليه».

 

وكشفت أن «بن زايد التقى مستشار الرئيس الامريكي وصهره جاريد كوشنر بالإضافة لمستشار ترامب للشؤون الاستراتيجية ستيف بانون ومستشاره اللاحق للأمن القومي مايكل فلين».

 

وقالت إن «اجتماع نيويورك انبثق عنه جهود منفصلة للإمارات لتسهيل قنوات الاتصال الخلفية بين ترامب وروسيا عن طريق اجتماعات سرية عقدت لاحقا في جزر سيشل».

 

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية نشرت تقريرا عن الاجتماع في وقت مبكر هذا العام، ولكن تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن هذه التفاصيل.

 

وفي وقت سابق، أكدت مجلة «بولتيكو» الأمريكية أن هناك معلومات تشير إلى اجتماع سري رتبه ولي عهد أبوظبي، بين الرئيس السابق لشركة «بلاك ووتر» الأمنية الأمريكية «إريك برنس» وأحد المقربين من الرئيس الروسي «»، وكان ذلك قبل تسعة أيام من تنصيب «ترامب».

 

و«برنس» أحد الأشخاص الذين قدموا دعما ماليا لحملة «ترامب»، وشغل سابقا منصب كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية، وأدخله «ترامب» مجلس الأمن القومي منذ 28 يناير/كانون الثاني الماضي، ولاحقا عزله عن المجلس في أبريل/نيسان الماضي.

 

يشار إلى أن وكالات المخابرات الأمريكية، خلصت في تقرير لها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلى أن الرئيس الروسي، كان قد أصدر توجيهات للتأثير على انتخابات 2016 لتصب في مصلحة «ترامب».