قال عراب التطبيع الاسرائيلي السعودي اللواء إن المحتجزين من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال السعوديين، في “ريتز كارلتون” بالعاصمة ، أمامهم فرصة القرار، فإما القبول بالتسوية وإسقاط الاتهامات الموجهة إليهم؛ أو تحويل ملفاتهم إلى القضاء، حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية.

 

وقال اللواء المتقاعد، العضو في اللجنة الاستشارية الخاصة لدى مجلس الوزراء السعودي، الذين وافقوا على أن يحولوا الأموال (المختلسة) إلى خزينة الدولة، فلن تتم إحالتهم إلى القضاء السعودي وستسوى أوضاعهم، أما من يرفض فسيواجه القضاء، فعملية المحاسبة مستمرة إلى أن تصبح المملكة مؤهلة للاستثمارات الدولية.

 

وأضاف أنه لا شك في أن من وصفهم بـ” المفسدين” موجودين، لكن يجب أن يضرب على أيدى هؤلاء حتى إزالة الفساد، الذى انحصر في ثلاثة أمور، هي الرشاوى وغسل الأموال والإثراء على حساب سلطة الدولة.

 

وتعليقاً على ما أدلى به الأمير لصحيفة “نيويورك تايمز” بأن عائلة (آل سعود) “تدعم الإصلاحات” التي يقوم بها،

 

وقال عشقي: ” لاشك أن العائلة تدعم توجه الأمير، وجرى شرح ذلك للأسرة، بأن المرحلة تتطلب ذلك، المرحلة التي تتوجه فيها المملكة إلى تطبيق رؤيا 2030، وهناك ضمانات لرجال الأعمال المحتجزين بأن يستمروا في أعمالهم، إذا ما دفعوا ما عليهم، وسوف تبرأ ساحتهم؛ وإلا فسوف يحالون إلى القضاء ويصبحون مجرمين”.

 

وواصل عشقي المعروف عنه بانه عراب العلاقات الاسرائيلية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة وأثارت جدلاً واسعاً, دفاعه عن النظام الذي يقوده محمد بن سلمان رافضا الحديث عن “تعذيب واعتقالات” تمارس بحق المحتجزين, موضحا “هذه تهم إيرانية، ولو كانت تريد معاقبتهم، فما اسكنوا في فندق 7 نجوم” !!.

 

كان ولى العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، صرح، في سياق مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، بأن “تم وضع من ثبت فسادهم أمام خيارين، و95 % منهم وافقوا على التسوية، وأكد أن “الإشارة التي سيأخذها الجميع بجدية، هي أنك لن تنجو بفعلتك”، في إشارة إلى الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال السعوديين، الذين تم اعتقالهم بتهم تتعلق بالفساد وغسل الأموال.

 

وأضاف ولى العهد السعودي، “أغلب الموجودين في (فندق) الريتز كارلتون (بالرياض)، بادروا بالمبايعة، وأغلبية أفراد العائلة الحاكمة يدعمونى”.

 

وتابع موضحاً، “من المضحك وصف الحملة ضد الفساد فى السعودية بأنها محاولة للإمساك بالسلطة، واحد بالمئة من الموقوفين أثبتوا براءتهم، وتم اسقاط قضاياهم على الفور، 4 بالمئة منهم أكدوا أنهم غير فاسدين، وطالبوا بتحويلهم (ملفاتهم) إلى القضاء.

 

وكانت السلطات في المملكة أوقفت نحو 11 أميراً 38 وزيراً ونائب وزير حاليين وسابقين؛ وذلك عقب صدور أمر ملكي، بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولى العهد محمد بن سلمان، “لحصر والتحقيق فى قضايا الفساد العام”.

 

وبحسب وسائل الإعلام، فإن من بين الشخصيات التى تم اعتقالها، رجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال، ووزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبد الله، ورئيس الديوان الملكى السابق خالد التويجري، ومالك مجموعة قنوات “إم بى سى” الوليد الإبراهيم، ووزير الاقتصاد والتخطيط السابق عادل فقيه و وزير المالية السابق إبراهيم العساف ورئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن بكر بن لادن، ورجل الأعمال محمد العمودى، وغيرهم.