شن الشيخ القطري هجوما غير مسبوق على ، ناعتا إياها بـ”الوسخة” بحرب استئصال كل ما هو إسلامي، مستنكرا دخول معها في “الأوحال القذرة”، مشددا بأن مجاراتها لأبو ظبي بوصف بالإرهابي حماقة سياسية لا تليق بمكانتها.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”وصم #اتحاد_العلماء_المسلمين بالارهاب لاجديد به بالنسبة لابوظبي الوسخة من قبل بحرب استئصال معلنة على الاسلام لكن دخول السعودية بهذه الأوحال القذرة موقف لا يليق بمكانتها ولا بتاريخها وحماقة سياسية كبرى يجب أن يعي اصحاب القرار هناك السعودية ليست ابوظبي ولا ينبغي ان تقودها ابوظبي”.

يشار إلى انه وفي خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت الخميس، إضافة كلا من اتحاد العلماء المسلمين والمجلس الإسلامي العالمي، بالإضافة إلى 11 فردا على قوائمها الخاصة بالإرهاب.

 

وقال بيان دول الحصار إن الكيانين المدرجين ‏ “هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة، كما أن الأفراد نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون دعماً قطرياً مباشراً على مستويات مختلفة.. ‏بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم”.

 

ومن بين الأشخاص الـ11 المدرجين، القطري خالد ناظم دياب، والمعارض البحريني حسن علي محمد جمعة سلطان، ومحمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والقياديان بجماعة الإخوان محمد جمال حشمت وعلاء علي محمد السماحي، والمعارضان المصريان يحيى السيد إبراهيم محمد موسى وقدري محمد فهمي محمود الشيخ.

 

وتعد هذه القائمة هي الثالثة التي تصدرها دول الحصار الأربع، حيث أصدرت يوم 24 يوليو/تموز الماضي قائمة صنفت تسعة كيانات وتسعة أفراد ضمن قائمة للإرهاب.

 

وتشمل الكيانات التسعة ثلاث مؤسسات يمنية وستة كيانات ليبية، إضافة إلى أسماء تسعة أشخاص هم ثلاثة قطريين وثلاثة يمنيين وليبيان وكويتي.

 

وفي 14 يونيو/حزيران الماضي وضعت دول الحصار 59 كيانا وفردا ضمن قائمة الإرهاب.

 

وتعصف بالخليج منذ يوم 5 يونيو/حزيران الماضي أزمة كبيرة بعدما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع ، وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى دعمها للإرهاب.