أمير سعودي يتتبع خطوات “ابن سلمان”.. ألصق تفجير مسجد الروضة في مصر بإيران!

2

في تصريحات غريبة وبعيدة عن الواقع، اتهم الأمير السعودي “ بالوقوف وراء حادث العريش الإرهابي، الذي أدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

 

وفي تغريدة تتبع فيها الأمير السعودي خطوات “ابن سلمان” في الهجوم على إيران، حاول “خالد آل سعود” استغلال الحادث سياسيا واتهام إيران فيه مسترشدا بسياسات وتصريحات سيده ولي العهد.

 

ودون “آل سعود”: “#مسجد_الروضة_العريش آن الأوان أن ينتفض العالم لمواجهة أُم الشر ، و الراعي الرسمي للإجرام و الإرهاب” إيران ” ، وإلا فإن مسلسل نزيف دماء الأبرياء الآمنين لن يتوقف ..”.

وتوعد عبد الفتاح رئيس النظام المصري، بالرد “بقوة غاشمة” ضد منفذي الهجوم.

 

وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

 

وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. حمدان يقول

    من قام بقتل الناس في المسجد هم أتباع محمد بن عبدالوهاب السعودي وقام بهذا الفعل وهابي صغير يعتقد بأن غير الوهابية كفار يجوز قتلهم حتى أن كانوا يصلون فى المسجد

  2. احمد الجيدي يقول

    عملية سيسية بامتياز وسعودية بالشارة . فمن أقام كرسيه على دماء المصريين وانقلاب بتمويل سعودي ما ذا ينتظر منه ؟ أهل سناء لم يفوضوا للسيسي الإنقلاب على الشرعية .والسعودية مع الإنقلاب على الشرعية . فالذين فجروا مسجد بني أمية بدمشق واستشهد فيها العلامة الكبير والمفكر العربي . ….. البوطي ) رحمه الله .نفس السلوك تم إستشهاد خطيب الجمعة ومعه 305 شهيد على يد العملاء للكيان الصهيوني .والمفت للحادث . ان القتلة نفذوا جريمتهم بطريقة جد محكمة في غياب اي تدخل من قبل الجيش والشرطة .ولم تحضر إلى عين المكان إلا بعد خروج جميع الإرهابيين السيسيين وانتشروا في سيناء دون أن يكون تدخل عاجل لضبط على الأقل مهاجم واحد في ساحة المسجد او الطريق وهو يستقل سيارة رباعية الدفع .ما ذا يعني هذا ؟ أن تأخر تدخل الجيش والشرطة كان مقصودا من قبل قيادة الجيش ويقدر عدد الإرهابيين بثلاثين عنصرا بلباس الجيش المصري .وهنا حدث آخر أن إمام المسجد وخطيب الجمعة ينتسبون إلى الطريقة الصوفية ومهيؤون للإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف .وبما ان العداء القائم بين الوهابية المعادية بشكل دائم لرجال طرق الصوفية يمكن ان سخرتهم السعودية مع تنسيق مقدم مع السيسي المدعوم من الرياض .كما ان الدواعش الذين خرجوا من سوريا بغطاء امريكي أين توجهوا فالشكوك كلها تشير الدواعش وصلوا لتركيا ونقل بعضهم إلى اليمن لذبح الشعب اليمني بطائرات تركية والباقي لم يعرف مصيرهم وسيناء هي الوجهة الحاضنة لأنها تقع على الخط مع العدو الصهيوني .وكانوا الكيان الصهيوني يقدم لهم الإسعافات والتطبيب في الجولان المحتل .وهذا يعطي إنطباع آخر ان التخطيط لهذه المجزرة في سيناء وفي يوم الجمعة وأثناء الخطبة يوضح جليا ان الإرهاب الذي حدث في ليبيا بتمويل إماراتي سعودي قطري تركي اردني مصري .وفي سوريا سعودي إماراتي تركي امريكي صهيوني .وفي اليمن سعودي صهيوني امريكي بعض العرب وخونة من الداخل يحيون جميعا ذكرى مولد خير البشرية عليه أفضل الصلاة واتم التلسيم وعلى آله وأصابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .أثار حفيظة الوهابية التي تعادي الشعب المصري وتناصر الإنقلابيين لعلهم من ارتكبوا هذه المجزرة المروعة في يوم عضيم وهو يوم الجمع وفي شهر عضيم ولد فيه خير الأنام .والمتصوفة بكل ما لهم من تأثير وحضور جماهري على مستوى العالم الإسلامي بما فيهم الإخوان المسلمين والسعودية ومصر والإمارات لهم عداء خاص للمسلمين جميعا ما لم يكن منضوي تحت الوهابية .ونسوا جميعا ان السعودية قامت مؤسساتها الإدارية والتعليمية والإقتصادية والسياسية على يد الإخوان المسلمين وحتى الإمارات ومصر فالعالم الغربي يشهد حسب تقاريره الإستراتيجية لم يصنف الإخوان المسلمين في لائحة الإرهابيين عبر تواجدهم في الديار الفرنسية والبريطانية والأمريكية والهولندية والبلجيكية والسويدية وحتى الإسبانية انهم اناس مسالمون يحبون العلم وينشرون الفلضيلة .وغياب التدخل العاجل للجيش والشرطة يوحي لكل متتبع محايد مثلي ان العملية تم التخطيط لها على مستوى عالي بين الدول الراعية للإرهاب في المنطقة بما فيهم إسرائيل لإن سيناء نقطة ساخنة للكيان الصهيوني والتطبيع الآخير مع الكيان الصهيوني بين الدول الراعية للإرهاب واليد الملطخة بالدماء أرادت منع الشعب المصري من الإحتفال بالمولد النبي الشريف بقوة القتل فمن قتل الشيخ البوطي بمسجد ال؟ومويين بسوريا وهو يلقي دروسه القيمة جاءت هذه العملية بقتل خطيب الجمعة والمصلين الأبرياء بما فيهم عدد من الأطفال الذين حضروا من أبائهم لأداء صلاة الجمعة .رحم الله الجميع .ولعن كل يد آثمة من قريب أو بعيد في الإعتداء على حرمة بيوت الله ورادها المسلمين .والمسجد يصلي فيه جميع المذاهب والطوائف الإسلامية .ومنطقة سيناء كانت عصية على الإنقلابيين وليس في سيناء من يؤيد الإنقلاب بمصر فكان لا بد من قتل جماعي حتى يخيف اهل سيناء .واهل سيناء متعاشيون مع بعضهم ويحترمون عاداتهم وتقاليدهم العريقة …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.