” من أنتم على رأي القذافي”.. ياسر أبو هلالة مهاجما دول الحصار: دول شمولية متخلفة تطلق أحكام على البشر

1

شن مدير عام قناة “الجزيرة” ياسر أبو هلالة هجوما عنيفا على دول الحصار وذلك على إثر إدارجها لاتحاد علماء المسلمين على قائمتها الإرهابية الخاصة بها، مؤكدا بأن الأمر وشاية لا تعبأ به أي دولة محترمة.

 

وقال “أبو هلالة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” كم هو مثير للسخرية هذا السلوك الصبياني في التعامل مع الأفراد والكيانات والدول! ما هذه الخفة في التعامل المزاجي مع ملف الإرهاب؟ من أنتم على رأي القذافي ؟ ومن يصدقكم؟ ولا دولة محترمة تعبأ بوشاياتكم”.

 

وفي رده على احد المغردين الذي زعم بأن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتبع للإخوان المسلمين، قال “أبو هلالة”:” من أنتم هذا السؤال الجوهري، الأمم المتحدة أو هيئات تابعة لها تضع هذه التصنيفات، أما دول شمولية متخلفة تطلق أحكام على البشر، فهذه جرأة غير مسبوقة لم يفعلها من سبقهم”.

وكانت دول حصار قطر الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين)، قد اعلنت ضم كيانات وأسماء جديدة إلى قائمة الكيانات الإرهابية التي سبق أن أعلنتها قبل عدة أشهر.

 

وقالت الدول الأربع في بيان لها، إن القرار الجديد يأتي في إطار ما سمته التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه.

 

وضم القرار الجديد كيانين و11 فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها على النحو التالي:

أولاً: الكيانان:

 

1.المجلس الإسلامي العالمي “مساع”

2.الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 

ثانياً: الأفراد:

  1. خالد ناظم دياب
  2. سالم جابر عمر علي سلطان فتح الله جابر
  3. ميسر علي موسى عبد الله الجبوري

4.محمد علي سعيد أتم

  1. حسن علي محمد جمعة سلطان
  2. محمد سليمان حيدر محمد الحيدر
  3. محمد جمال أحمد حشمت عبد الحميد
  4. السيد محمود عزت إبراهيم عيسى
  5. يحيى السيد إبراهيم محمد موسى
  6. قدري محمد فهمي محمود الشيخ
  7. علاء علي علي محمد السماحي

 

وزعم بيان دول الحصار أن الكيانين المدرجين هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    هؤلاء لقطاء ابناء اللقطاء..وأخلاق اللقطاء تظهر في تصرفاتهم التي يسخر منها الجميع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More