أطل الداعية السعودي الشهير , في فيديو نشره على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “”, تحدث فيه عن أحكام مسح الجوارب, في الوقت الذي ألقى فيه السعودي بدعاة المملكة وعلماءها في السجون.

 

وخرج العريفي للحديث عن الاسئلة التي تصله حول أحكام مسح الخوفين على الجوربين ومتى تبدأ مدة المسح ومتى تنتهي وما هي نواقض المسح ولو مسحتها قبل ما أدخل المسجد ثم نزعت الشراب هل ينتزع وضوئي ام لاء.

وأضاف العريفي المعروف عنه بداعية البلاط الملكي ولم يمسه الاعتقال الذي طال العشرات من الدعاة والعلماء بالسعودية وما زالوا إلى يومنا هذا خلف القضبان ” الخوف أو الجوارب هو الذي يلبس من أجل ستر القدم من شدة البرد او للتزين.. اما الفرق بينهم فالخوف يكون من الجلد, والجورب من قطن وقماش “.

 

وشرح العريفي الفرق بين الخف والجوارب بالصور في الفيديو الذي نشره على صفحته, مشيراً إلى الجوارب يشترط فيها شروط حتى يجوز المسح عليها أن يتعدى المسح عليها الكعبين, أما الجوارب الحديثة التي تحت الكعبين لا يجوز المسح عليها نهائيا.

 

الشرط الثاني والكلام للعريفي ان يبلس المواطن الخوف أم الجورب على طهارة ان تكون متوضئ قبل أن ترتدي الجورب أو الخوف حتى يجوز لك المسح.

 

وحول المدة تنتهي بعد 24 ساعة إذا كنت مقيم وإذا كنت مسافر بعد 72 ساعة.

 

ولم يخرج العريفي بأي تصريح حول الاعتقالات التي طالت الدعاة والعلماء والأمراء ورجال الاعمال, والتزم الصمت الشديد حول الاعتقالات التي أثارت جدلاً واسعاً في المملكة طوال الفترة الماضية.

 

وأثارت العلاقات الثنائية بين والسعودية والتطبيع السريع الجاري بين المملكة وتل أبيب, جدلاً واسعاً وسط تقارير ولقاءات تجري تحت الطاولة بين الجانبين في تطور يعكس حالة الانبطاح الذي وصلت له المملكة.

 

وشنَّ مغردون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، وذلك على إثر ما تكشف خلال الفترة الماضية حول سعيه لإقامة تحالف مع إسرائيل في تثبيت أركان حكمه في الوقت الذي يقوم بع باعتقال العديد من الدعاة والمفكرين والاكاديميين.

 

وتعبيرا عن رفضهم للهرولة المتسارعة من قبله نحو إسرائيل، أطبق المغردون على موقع “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” #ابن_سلمان_صهيوني”، صبوا فيه جام غضبهم عليه وعلى سياساته، مشيرين لعملية التطبيع التي بدات تنجلي يوما بعد يوم في حين يقوم بخنق حركات المقاومة وبيعه للقضية الفلسطينية وسماحه للصهاينة بزيارة المسجد النبوي.