زعم الكاتب الكويتي “المتصهين” أنه لا يوجد شيء اسمه دولة ، مشيدا بإسرئيل باعتبارها دولة مستقلة ذات سيادة ولا يعترف بها إلا المستبدون.

 

وقال ” الهدلق” خلال استضافته على قناة “الراي” الكويتية، إنه قبل العام 1948 لم يكن هناك شيء اسمه فلسطين إلا في مخيلة الحالمين.

 

وتابع ، بأن اسرائيل دولة مستقلة، وشرعية، ولقيت اعتراف جميع الدول المحبة للسلام.

 

وأردف قائلا أن اسرائيل تفوقت في مجالات البحوث العلمية، والدراسة، وغيرها.

 

وأوضح أن الدول التي لا تعترف بإسرائيل، هي دول الاستبداد، مثل كوريا الشمالية، علما أن أيضا لا تعترف باسرائيل.

 

وجاءت هذه التصريحات في وقت اختتم مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي أعماله بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود الشعبية للتصدي لعملية التطبيع المتزايدة بين الأنظمة العربية والاحتلال الإسرائيلي، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وأوصى المؤتمر -الذي عقد الجمعة بالكويت- بتطوير القوانين والأنظمة المحلية لإقصاء الشركات الأجنبية المتورطة في جرائم مثل “جي4 أس”، و”إتش بي”، و”آلستوم”، وشركة هيونداي، وغيرها.

 

وشدد المشاركون، وبينهم شخصيات خليجية وعربية وناشطون في دعم ، على سحب الاستثمارات الخليجية، لا سيما الصناديق السيادية، من الشركات العالمية التي تعمل في الأراضي المحتلة.

 

وكان قد تخلل أعمال المؤتمر ورْشَتا عمل هدفتا إلى وضع إستراتيجية وآليات عمل عملية وفعالة لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي، لا سيما على المستوى الثقافي والرياضي والأكاديمي.

 

وناقش المؤتمرون في عشر أوراق عمل توزعت على ثلاث جلسات ومحاور، أشكال التطبيع ومعايير مناهضته ومخاطره، وتجارب المقاطعة الشعبية في الخليج، وإستراتيجيات المقاطعة ومدى تأثيرها. كما تخللت أعمال المؤتمر ورْشَتا عمل نوقشت فيها إستراتيجيات عمل حركات “بي دي أس” في الخليج العربي للفترة المقبلة.